كنوز ميديا – متابعة /

 أبرز رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي، على حسابه في “توتير”، تأكيده ونائب الرئيس الامريكي بايدن على أهمية الخيارات السياسية في التعامل مع القضايا في العراق، فيما اثار انضمام الرئيس الامريكي باراك اوباما الى اجتماع ضم نائبه والنجيفي اهتمام وسائل الاعلام، التي تساءلت عن الاسباب التي تجعل اوباما ينظم الى هذا الاجتماع.

 

واذ يتناول محللون المواضيع التي يركز عليها النجيفي في زياراته الى واشنطن ومنها زيارته الاخيرة، التي تتناول في الغالب “التركيز” على حث واشنطن على الضغط على الحكومة العراقية على “مشاركة سياسية اوسع لسنّة العراق”، فان النجيفي وجد نفسه امام “اولوية” امريكية، تجاوزت ملفاته التي حملها معه، وهي “الوقوف بشكل كامل مع الحكومة العراقية على مكافحة الارهاب”.

 

لكن النجيفي، كعادته في التركيز على المشاركة الاوسع لسنة العراق في العملية السياسية، ابرز في صفحته في “فيسبوك” وحسابه في “تويتر”، تصريح بايدن خلال لقاءه معه على ضرورة اشراك اكبر للسنّة في القوات المسلحة والعمل على دمج قادة ومقاتلي العشائر السنية بالقوات العراقية.

 

وكان النجيفي التقى الاربعاء الماضي، جوزيف بايدن، ضمن سلسلة لقاءات اجراها مع كبار المسؤولين بالإدارة الامريكية في اطار زيارته الى واشنطن.

 

وقال النجيفي على صفحته في “فيسبوك” انه “تم البحث في الشأن العراقي بمساريه الامني والسياسي، بينها وضع أطر سليمة للشراكة الوطنية وتحقيق المصالحة وتكريس مبدأ التوازن في مؤسسات الدولة”.

 

وقال النجيفي “تم الاتفاق على اهمية اعطاء المحافظات حقوقها وفق القوانين المرعية”.

 

ويرى مراقبون ان زيارة النجيفي الى واشنطن في هذا الوقت بالذات، لا تخلو من الدعاية الانتخابية استعدادا منه للانتخابات المقبلة في اذار العام الجاري.

 

وفيما يرى محلّلون ان انضمام اوباما الى لقاء “بايدن- النجيفي”، يعود الى الاهمية القصوى التي يبديها الرئيس الامريكي لمكافحة الارهاب في العراق، فان النجيفي اطلق العنان لإعلامه لتسويق فكرة ان اللقاء ركز على ضرورة “اشراك المكون السني في القوات المسلحة”.

 

وما يؤيد ذلك، هو بيان البيت الابيض الذي قال ان “الجانبين اتفقا على الحاجة الى تدابير امنية وسياسية لمحاربة الارهاب، وناقشا التدابير التي ستسمح بدمج القوات العشائرية والمحلية في البنى التحتية الامنية تماشيا مع التزامات الحكومة العراقية مؤخرا”.

 

وجاء في البيان “الرئيس اوباما ونائب الرئيس بايدن اعربا ايضا عن دعم الولايات المتحدة القوي للتعاون المستمر بين قادة العشائر والقادة المحليين والحكومة العراقية في مواجهة القاعدة في العراق، تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام”.

 

وكانت الحكومة العراقية اعربت عن سعيها الى القيام بخطوات لدمج قادة العشائر “السنية” في القوات المسلحة والحكومة العراقية في سعيها الى محاربة الارهاب.

 

وعلى رغم ان النجيفي ابرز في تغريداته على” توتير” وفي صفحته على “فيسبوك” ان من الاولويات لديه في زيارته الى واشطن التأكيد على المطالبة بمشاركة سنية اوسع في العملية السياسية والجيش الا ان بعض النشطاء الرقيمين الذين يبدون معارضة للعملية السياسية في العراق، لأسباب طائفية، ينتقدون النجيفي، اذ وصف مغرّد حمل اسم “معاً.. لنصرة قضيتنا ‏@OurCase “، النجيفي بـ”الخائن” لأنه بحث مع اوباما الحاجة إلى دمج قادة ومقاتلي العشائر “السنّية” في القوات العراقية.

 

فيما انتقد عوض العبدان ‏@awadhalabdan “دعم النجيفي لتسليح الجيش العراقي لمحاربة الارهاب”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here