بغداد / صحيفة الاستقامة – تؤكدُ معلومات أفضت بها اللجنة الأمنية في حديث بعض أعضائها أن” التحشيدات العسكرية تتزايد في محيط مدينة الفلوجة، مشددين على القول إن ساعة الصفر لم تعرف حتى الآن.

وأوضح بعض نواب الكتل أن ما يحدث في الانبار، إنما هو حصيلة طبيعية لمسيرة سياسية (بائسة) بعد الاحتلال الأميركي للعراق. وقالوا إن الأوضاع خطرة جداً في الفلوجة، فيما حمّلوا الحكومة مسؤوليات التداعيات التي لا يستبعدون أنها ستجر المزيد من الأذى على الحالية الأمنية الهشة في بغداد.

وتابع النائب شوان محمد طه عضو لجنة الأمن والدفاع في حديثه ” على الحكومة حماية المواطن، وتحمل المسؤولية كاملة، فالأمر بحاجة الى معالجة خاصة وبتأن وحكمة دون استخدام القوة المفرطة، كونها فسحت المجال للآخرين ليدخلوا ويتوغلوا مع اهالينا في الانبار والفلوجة.

من جانبه قال النائب عن القائمة العراقية سالم دلي في حديثه ان” ما يحدث اليوم هو حصيلة طبيعية لمسيرة سياسية بائسة بعد الاحتلال، وهي حصاد لكثير من الاخطاء التي اعتمدتها القيادات السياسية الجديدة وتعاملت مع الناس سلباً وابعدت واقصت الكثيرين، وهذه عبارة عن نتائج متراكمة.

وأوضح النائب عن ائتلاف دولة القانون عادل فضالة في حديثه “بالنسبة لي اجد العمليات العسكرية قد اتخذت كافة الاجراءات التي ستؤدي الى انهاء هذه الزمرة وطردها من الفلوجة.

 وهناك تحشيد لقوات الجيش العراقي حول محيط مدينة الفلوجة وساعة الصفر لم تعلن حتى  الآن، وهناك قوات منتشرة على اطراف الفلوجة”.

في السياق نفسه اكد النائب عن التحالف الكردستاني آزاد ابو بكر في حديثه ان” ما حدث في الفلوجة امر مؤسف كونها قضاء قريبا من العاصمة بغداد، ما يدل على ان هذه التنظيمات وراءها قوات ودول تدعمها دعما مالياً ومعنوياً لزعزعة امن العراق.

من جانبه شدد النائب عن كتلة الاحرار حسين الشريفي على ضرورة تفعيل الجهاز الاستخباراتي للاجهزه الامنية، لأن داعش والقاعدة قوة مخفية وليست قوة ظاهرة كي تواجه بقوة  السلاح والدبابة والطائره، بل مواجهتهم بحاجة الى جهد استخباري عال.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here