كنوز ميديا

أشعل شريط فيديو نشر على الإنترنت، الأربعاء، مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك وتويتر) بإدانات واستنكارات واسعة، ويظهر الفيديو مقتل الجنود الأربعة من قوات سوات على يد (داعش) في الأنبار ويبين المغدورين وهم موثوقوا الأيدي وتنهال عليهم الاطلاقات النارية.

ونقلت وكالات محلية الفيديو عن مواقع التواصل الاجتماعي بعد أكثر من أسبوع من إعلان (داعش)، انها قتلت أربعة جنود من قوات سوات في الرمادي.

ووقت الفيديو قصير ولا يظهر وجوه قتلة الجنود، وما بينه هو الجنود الأربعة موثوقة أيديهم خلف ظهورهم، ويقوم أشخاص بإطلاق النار عليهم من أسلحة رشاشة خفيفة، فيما يسقطون على الأرض مضرجين بدمائهم.

ولقي شريط الفيديو، استنكارات وإدانات واسعة وتعاطف مع ذوي الضحايا، على صفحات التواصل الاجتماعي التي نشر عبرها، فيما لم تتمكن (أوان) من معرفة المصدر الرئيسي الذي سرب التصوير على شبكة الإنترنت.

وكان مجلس محافظة ميسان طالب، يوم الأحد (12 كانون الثاني 2014)، عشائر الانبار “بتسليم قتلة احد ابنائها الاربعة الذين قتلوا غدرا بعد أسرهم وسط الرمادي”.

وكان رئيس جهاز مكافحة الارهاب فاضل برواري توعد، بأخذ “ثأر” الجنود الاربعة الذين اعلن تنظيم داعش مقتلهم في الرمادي، وفيما بيّن ان دماءهم لن تذهب سدى وسيكون الرد بمقتل ألف “إرهابي من داعش” بدل كل جندي منهم، أكد عدم التساهل مع “الارهاب وسحق” قاتليهم في المكان نفسه “الذي غدروا به بالجنود”.

يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد التنظيمات المسلحة من القاعدة و(داعش).

https://www.youtube.com/watch?v=QwZIvsR6xyo

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here