كنوز ميديا / بغداد – عدّ مجلس محافظة الانبار، الاربعاء، ان وضع مدينة الفلوجة لا يزال مربكا، ولا احد يستطيع التكهن ما الذي ستؤول اليه المدينة، والجميع ينتظر الحسم خلال الايام المقبلة.

وقالت عضو المجلس اسماء اسامة في تصريح صحفي ان “الوضع مربكا في الفلوجة ولا احد يعرف ما الذي ستؤول اليه الاوضاع الكل ينتظر ويترقب الحسم ولصالح من سيكون”.

واضافت ان “الوضع في الفلوجة يصعب التكهن به لان المسلحين موجودون وبالمقابل فإن الجيش يحيط بالمدينة من كل الجوانب و الوضع يوميا يسير نحو الاسوأ”.

واشارت اسامة الى ان “الحالة الانسانية حتى الآن في الفلوجة سيئة وان الوف الاشخاص يبيتون بأماكن غير مؤهلة للسكن وبطريقة غير صحية ولا امنة لهم ولاطفالهم وخاصة السكان الذين نزحوا الى الكيلو 7”.

وميدانيا فإن القصف العشوائي والاشتباكات المسلحة بين المسلحين المرتبطين بـ”الدولة الاسلامية في العراق والشام”، داعش”، وقوات الجيش لا تزال مستمرة في بلدة الكرمة بالقرب من الفلوجة.

وقال مصدر مطلع ان “نتيجة القصف العشوائي الذي تعرضت له الفلوجة وخاصة في المناطق الشرقية منها مقتل اثنين من المدنيين بذلك القصف”.

واضاف ان “الاشتباكات لا تزال تسمع في بلدة الكرمة ولكنها بحدة اقل”.

ورغم حصار الجيش يتدفق المسلحون المرتبطون بالقاعدة الى المدينة التي كانت مسرحا لعدد من اعنف المعارك التي خاضتها القوات الامريكية أثناء احتلالها للعراق من عام 2003 إلى 2011 .

واستعادت الحكومة سيطرتها على معظم الرمادي مركز محافظة الانبار غير ان دعوات المالكي للعشائر لطرد المسلحين من الفلوجة التي تقع على بعد 50 كيلومتر الى الغرب من بغداد لم تجد أذانا صاغية.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here