كنوز ميديا / بابل – كشف مجلس محافظة بابل، الاربعاء، عن اعتماد تنظيم “داعش” في شمال المحافظة على الايرادات المالية المتأتية من اعداد كبيرة من بحيرات الاسماك المقامة بطريقة غير قانونية لتمويل اعماله المسلحة.

وعثرت القوات الامنية في سلسلة جبال حمرين التابعة لمحافظة ديالى الاسبوع الجاري على وثيقة رسمية لتنظيم “داعش” يؤكد فيها انحسار التمويل الخارجي للعمليات المسلحة.

وقال عضو المجلس صادق المحنة في تصريح إن” المعلومات المؤكدة تشير الى ان تنظيم “داعش” في مناطق شمال بابل يعتمد في تمويل بعض اعماله المسلحة داخل المحافظة على الايرادات المالية المتأتية من بحيرات الاسماك التي انشئت بطريقة غير قانونية.

واضاف أن” بحيرات الاسماك باتت مصدرا آخر من مصادر تمويل “داعش لاعماله الارهابية”، مبينا أن بحيرات الاسماك تستخدم بوضعها الجغرافي كملاذات آمنة لعناصر التنظيم “الارهابي”.

وبين المحنة أن” الوضع الامني في مناطق شمال بابل لن يستقر الا بعملية عسكرية واسعة كالتي تجري في محافظة الانبار وإجراء مسح شامل لمئات الكيلو مترات من اراضي البساتين التي تحول جزء منها الى بؤر تتواجد فيها عناصر التنظيم.

وتنفذ قيادة عمليات الفرات الاوسط عمليات عسكرية واسعة بإسناد من طيران الجيش في مناطق شمالي محافظة بابل لملاحقة عناصر “داعش”.

واعلنت قيادة الشرطة الاتحادية في نينوى الشهر الماضي عن وجود شركات تدار في المحافظة تعود ملكيتها لتنظيم القاعدة.

واعتمد تنظيم “داعش” في الاونة الاخيرة على طريقة فرض الاتاوات على المدنيين في نينوى مصدراً لتمويل عملياته المسلحة.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here