كنوز ميديا – دولية /

 أعرب وزير الخارجية السوري وليد المعلم في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر “جنيف-2” المنعقدة في مونترو عن أسفه لوجود من “أيديهم ملطخة بدماء السوريين” بين المشاركين في “جنيف-2”.

 

وقال المعلم إن سورية “تعتز بعروبتها وتتشبث بها رغم ما فعله بها بعض العرب الذين من المفترض أن يكونوا أشقاء”.

 

وأضاف أن “دولا صدرت الإرهاب إلى سورية بدأت تعطينا دروس الديمقراطية والتطور والتقدم وهي تغرق في الجاهلية والتخلف وقد اعتادت أن تكون بلادها ملكا لملك أو أمير”.

 

وتابع قائلا إن هناك أطرافا خارجية تورد أسلحة فتاكة إلى “القاعدة”.

 

ورفض ما اعتبره فرض دروس في الديمقراطية من الخارج”، معتبرا أن” بلاده ستكون بخير في حال وقف “العدوان الخارجي”.

 

وأكد المعلم أن “سورية ستعمل كل ما يحق لها للدفاع عن نفسها وبسبل تراها مناسبة”، محملا “بعض جيران بلاده بإشعال النيران في سورية وإرسال الإرهابيين من مختلف دول العالم “.

 

وتوجه المعلم إلى المعارضة بالقول “نرفضكم وطريقتكم في إدارة البلاد”.

 

وقال المعلم إن “وفد الحكومة السورية جاء إلى المؤتمر للحيلولة دون انهيار منطقة الشرق الأوسط بأكملها، مؤكدا أن الحوار بين السوريين هو الحل”.

 

وأضاف مخاطبا نظيره الأمريكي جون كيري أنه لا يحق لأحد في العالم عزل الرئيس “الشرعي” للبلاد باستثناء السوريين.

 

  

 

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here