كنوز ميديا – متابعة /

ذكر قيادي في “التيار السلفي الجهادي” في الأردن، لوكالة” يونايتد برس انترناشونال، إن “جبهة النصرة لأهل الشام” و”دولة العراق والشام الإسلامية ” (داعش) قررتا رسمياً الدخول إلى لبنان عسكريا.

وأرسل قيادي بارز في التيار، فضل عدم ذكر اسمه، رسالة نصية ليونايتد برس إنترناشونال في عمّان تفيد بأن “زعيم جبهة النصرة أبو محمد الجولاني وأمير دولة العراق والشام الإسلامية أبو بكر البغدادي اتخذا اليوم قرارا شاملا بالدخول عسكريا إلى لبنان رسمياً وعلناً حتى خروج حزب الله من كل الأراضي السورية وتحرير الأسرى الموجودين لديه” حسب قوله.

ولم يعطِ القيادي في رسالته المزيد من التفاصيل.

ويعتبر التيار السلفي الجهادي في الأردن حليفا لـ”جبهة النصرة لأهل الشام” ولـ”دولة العراق والشام الإسلامية ” التابعان لتنظيم القاعدة. وأعلن مؤخراً أن أن عدد عناصره الأردنيين الذين يقاتلون في سوريا بلغ 1000 مقاتل.

قيادي مقرب من حزب الله يسخر من الخبر

وفي سياق ردود الافعال، سخر قيادي من المستوى السياسي في حزب الله من هذا الخبر الذي نقلته وكالة انباء “يوناتد برس انترناشيونال” مؤكدا ان سخريته مردها الى ان “العنتريات الاردنية مغلوطة فداعش والنصرة في لبنان منذ العام ٢٠٠٠ حين خاض بسام كنج القيادي في القاعدة الام معارك مع انصاره في الضنية ضد الجيش”.

وقال :”كما ان كوادر النصرة وداعش وكل تنظيمات القاعدة تمارس العمل العسكري في لبنان بشكل علني منذ العام ٢٠١١ بالتزامن مع معارك سوريا لا بل ربما سبقتها لان الخلايا الاولى للتنظيمين في مناطق سورية تحاذي لبنان دخلت من الاراضي اللبنانية”.

واضاف ان “جرود عكار وعرسال والقاع والمناطق المحاذية للقصير في بعض قرى البقاع ومناطق مثل مجدل عنجر وغيرها من مناطق البقاع الاوسط والغربي تشهد وجودا علنيا لداعش والنصرة وبعض من يقاتل ضد اهالي جبل محسن في طرابلس هم من النصرة وداعش.

واكد ” فالكلام عن دخول وعن قرار بالظهور العلني عنتريات لا نفع لها فحربنا مع التكفيريين ليس وليدة اليوم بل ممتدة منذ ما قبل دخول الحزب الى سوريا”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here