كنوز ميديا – متابعة /

 

اعتبر الكاتب المصري مسعود الحناوي ان سياسات وسلوكيات حكومة دولة قطر تخطت الحدود وفاقت التوقعات، فهي تنتمي اسما للعروبة والإسلام، وتعمل على الفرقة بين المسلمين،داعيا الى طردها من جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي اذا لم تكف عن اعمالها العدوانية والتآمرية، على حد وصفه.

 

وقال الحناوي في مقال نشرته صحيفة “الإهرام” المصرية في عددها الصادر اليوم الاحد ان “قطر تحتفظ بقواعد عسكرية أمريكية معلنة فوق أراضيها فيما تقيم علاقات مشبوهة ومرصودة مع العدو الصهيوني، وهي عضو بالجامعة العربية وتتآمر علي بعض أقطارها”.

 

واعتبر الحناوي انه “على رغم ان قطر هي واحدة من الأعضاء الستة للمنظومة الخليجية لكن صوتها النشاز وسياستها الخرقاء جعلها مصدر قلق وإزعاج لبقية الأعضاء.. وهي أخيرا تمتلك قناة فضائية تبث سموما لنشر الفوضى والانقسام”.

 

وركّز الحناوي في مقاله على ان “قطر لا تفعل ذلك لمصالح شخصية أو لأهداف قطرية ولكنها مجرد مخلب قط مأجور، تنفذ تعليمات خارجية وتأتمر بأوامر أجنبية ضد مصالح شعبها ومستقبل أمتها”.

 

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أتهم الاسبوع الماضي، أيضا، ” دولًا عربية شيطانية خائنة تدعم الإرهاب” في بلاده محذرًا من “وصول الشر إليها” كما وصل لغيرها في السابق.

 

وغالبا ما يوجّه مسؤولون عراقيون، الاتهام إلى السعودية وقطر في دعم الإرهاب في العراق.

 

الى ذلك ضرب الكاتب الحناوي أمثلة على “تآمر” قطر على بلاده بالقول “آخرها موقفها المخزي الذي اتخذته من ثورة الثلاثين من يونيو.. حيث لم يكفها دورها المسموم لقناتها المفضوحة في قلب الحقائق وتزييف الأحداث ووصف الثورة بالانقلاب والإرهاب بالشرعية.. ولكن قطر الرسمية سمحت لنفسها بالتدخل السافر في شئون مصر الداخلية”.

 

وفي آب/أغسطس 2013 اتهم النائب عن ائتلاف دولة القانون حسن السنيد، دولاً اقليمية ومجاورة، بالوقوف وراء ما يتعرض له العراق من عمليات ارهابية.

 

وقال السنيد اثناء حضوره الملتقى الشبابي الذي اقامه ملتقى “بشائر الخير”، في كربلاء لـ”المسلة” ان “اجتماعات معلنة في دول اقليمية لتغيير الواقع السياسي في المنطقة والعراق وهناك دول اسميها مثل السعودية والأردن وقطر، وغيرها تتناغم مع قوى الارهاب في العراق”.

 

من جهته، اكد الحناوي على ان “قطر تحولت الى دولة مارقة، عربيا وخليجيا، وقد آن الأوان لفتح هذا الملف السرطاني بجرأة وشجاعة لكشف الدور المسموم لتلك الدولة العميلة، فإما أن تلتزم وتحترم سياسات واستراتيجيات جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي أو تطرد من هاتين المنظمتين العربيتين الى أحضان المخابرات الأمريكية والمنظمات الصهيونية”، على حد قوله.

 

وأحكم الحناوي مقاله بالقول “أننا بصراحة لم نعد نحتمل مزيدا من مؤامرات الأعداء الذين يرتدون زي الأشقاء”.

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here