بغداد/ كنوز ميديا

كشفت الشركة العامة للسمنت العراقية إحدى شركات وزارة الصناعة والمعادن   أنها حققت خلال العام الماضي نسب تطور كبيرة في كميات الإنتاج والمبيعات لمعاملها الأربعة (سمنت كركوك ، سمنت الفلوجة، سمنت القائم، سمنت كبيسة) مقارنة بما هو متحقق عام 2012.
وقال ناصر إدريس المدني مدير عام الشركة في بيان صدر عن الشركة أمس وتلقت “المدى” نسخة منه بأن الشركة حققت خلال العام الماضي أرقاما إنتاجية فعلية أكثر مما هو مخطط له ولم يسبق لها تحقيقه منذ عقد من الزمن  بنسب تطور عالية فيما لو قورنت بالأعوام السابقة.
وأوضح بأن إجمالي كميات الإنتاج المتحققة خلال عام 2013 من مادة الكلنكر بلغت (مليونين) و(362) ألفاً و(940) طناً بنسبة تطور 136% مقارنة بعام 2012 ،فيما بلغت كميات الإنتاج المتحققة من مادة السمنت (مليونن) و (408) آلاف و(700) طن بنسبة تطور 153% في حين بلغت مبيعات الشركة (مليونين) و(399) ألفاً و(418) طن سمنت ،بنسبة تطور 155% مقارنة بالعام ذاته، فضلا عن  تحقيق الأرباح.
ولفت إلى أن الشركة استطاعت تسويق ما يقارب كامل الكميات المنتجة رغم استمرار مشكلة إغراق السوق المحلية بأنواع مختلفة من السمنت المستورد وخاصة السمنت الإيراني  بدعم من بلدانها وعدم توفير الدعم والتشجيع الكافي للسمنت المنتج محليا ومتابعة تفعيل قرارات إلزام مؤسسات الدولة بشرائه واستخدامه في تنفيذ المشاريع.
وعزا المدني أسباب الزيادة الكبيرة في كميات الإنتاج والمبيعات وتحقيق الربحية للعام الماضي إلى الخطط التي تبنتها الشركة والجهود التي بذلتها من خلال مواصلة تنفيذ أعمال ومشاريع التأهيل لمعمل سمنت كركوك وزيادة طاقاته الإنتاجية وتجهيزه بمحطة كهربائية بطاقة 21 ميكاواط ، إضافة إلى نجاح تجربة الاستثمار للمعامل الثلاثة الأخرى بعد إكمال تأهيلها وتزويدها بمحطات كهربائية وإضافة خطوط إنتاجية كبيرة والصعود بطاقاتها الإنتاجية إلى الطاقات التصميمية ،فضلا عن تخفيض أسعار البيع للسمنت المنتج بمبالغ تتراوح من خمسة إلى عشرة آلاف للطن الواحد عن سعر البيع لمثيلاته المستوردة باستثناء السمنت الإيراني الذي يباع بأسعار رخيصة جدا وكذلك المحافظة على النوعية الجيدة بموجب المواصفات القياسية لاسيما أن الشركة حاصلة على شهادة الجودة العالمية وعلامة الجودة فضلا عن نيلها لقب فارس الجودة مؤخرا.
وأفصح المدني عن عزم الشركة مضاعفة الطاقات الإنتاجية لمعمل سمنت كركوك خلال العام الحالي ، متوقعا ان يشهد المعمل طفرة نوعية في الإنتاج خلال النصف الثاني منه بعد تشغيل المحطة الكهربائية مطلع أيار القادم والعمل بخطين إنتاجيين.
وأكد مواصلة السعي للصعود بالطاقات الإنتاجية للمعامل الثلاثة الأخرى المستثمرة على الرغم من الظروف الأمنية الصعبة التي يمر بها البلد حاليا ، مشيرا إلى تبني خطط تسويقية جديدة في ظل المنافسة غير العادلة مع المنتج المستورد وضعف تعاون مؤسسات الدولة عن طريق قبول خطابات ضمان من المصارف العراقية الموثوقة بعد تحديدها من البنك المركزي العراقي والأمانة العامة لمجلس الوزراء لتوفير التسهيلات الممكنة في عمليات البيع والتصريف والاستمرار بمنح الوكالات للراغبين في بغداد والمحافظات وكذلك مفاتحة مؤسسات الدولة ومجالس المحافظات بشأن ضرورة تفعيل قرارات الأمانة العامة لمجلس الوزراء بإلزام  شراء السمنت العراقي .*88*

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here