ظهر رئيس زيمبابوي روبرت موغابي علنا أمس الاثنين للمرة الأولى منذ عدة اسابيع لتلقي العزاء في شقيقته منهيا التكهنات بأنه ربما يكون طريح الفراش او في حالة صحية سيئة او حتى توفي.
وتعتبر اخبار صحة موجابي البالغ من العمر 89 عاما ويحكم منذ استقلال بلاده عن بريطانيا عام 1980 الاكثر جاذبية لسكان زيمبابوي البالغ عددهم 13 مليون نسمة وحزب اتحاد شعب زيمبابوي الافريقي/الجبهة الوطنية الحاكم.
ويسعى الحزب جاهدا للسيطرة على معركة بشأن الخلافة وسرت مخاوف من ان تتحول الى اقتتال بين الفصائل قد ينضم له الجيش اذا توفي موجابي دون حل المسألة.وظهر موجابي في مقر الرئاسة لتلقي العزاء في وفاة شقيقته بريدجت (78 عاما) التي توفيت في هاراري بعد ان قضت ثلاث سنوات في غيبوبة. وقضى الرئيس اسبوعين من عطلته السنوية الحالية في سنغافورة. وبدا الحزن على موجابي لوفاة شقيقته لكن لم تظهر عليه علامات على اعتلال صحته اثناء استقباله كبار مسؤولي الحزب وحديثه عن حياة شقيقته.
ونتيجة لغيابه عن الاضواء في الآونة الأخيرة انتشرت شائعات في هاراري في الاسبوعين الماضيين أشار بعضها الى أن الزعيم المخضرم مريض للغاية بينما أشارت اخرى الى انه توفي.
وكان روبرت موغابي الذي تولى مهماته، في اب 2013)، على رأس زيمبابوي لولاية سادسة، في نظر مواطنيه كل تاريخ بلاده المعاصر، من حرب الاستقلال إلى الانهيار الاقتصادي خلال العقد الأخير مروراً بممارسة الحكم بتعسف متزايد خلال السنوات الـ 33 التي حكم فيها البلاد.
– ولد روبرت موغابي في 21 فبراير 1924، في هراري (عاصمة زيمبابوي).
– التزم منذ شبابه بالنضال في حركات استقلال بلدان إفريقيا ما أدى به إلى السجن منذ 1964.
– كانت بلاده واسمها آنذاك روديسيا الجنوبية مستعمرة بريطانية تمردت أقليتها البيضاء على لندن وأعلنت استقلالها في 1965 بشكل أحادي الجانب وأقامت نظام تمييز عنصري.
– أُفرج عنه بعد عشر سنوات في 1974. وقد حصل على شهادات عدة في السجن ولجأ إلى موزمبيق حيث قاد حركة التحرير المسلحة.
– في 1980 مع استقلال بلاده، فاز في الانتخابات ليترأس أول حكومة لبلاده.
– نال حينها إعجاب حشود بلاده لما بذله من جهود من أجل المصالحة مع القادة السابقين البيض لنظام روديسيا، وإعجاباً كبيراً في الخارج، ولاسيما أنه خصص عشرين مقعداً من أصل مئة في البرلمان للأقلية البيضاء.
– اهتم في بداية حكمه ببرامج بناء المدارس ومؤسسات الصحة وبرامج السكن الجديدة للغالبية السوداء التي كانت مهمشة.
– كان قاسياً جداً مع معارضيه. فقد تعرض إقليم ماتابيلي-لاند منذ 1982 لقمع شديد غلب عليه الطابع الإثني. والإقليم هو منطقة إثنية النديبيلي التي تناصر خصمه جوشوا نكومو. وراوحت حصيلة المجازر ما بين عشرة آلاف وعشرين ألف قتيل.
– بدأ الغرب ينبذه منذ بداية الألفية عندما أصيب بنكسة نتيجة استفتاء دستوري فقرر استعمال القوة وصادر أراضي كبار المالكين البيض، وشابت أعمال عنف وتزوير الانتخابات الرئاسية في 2002 وبدأت العقوبات الأميركية والأوروبية تنهال على زيمبابوي.
– فك موغابي عزلته بالالتفات إلى آسيا حيث استمر في «مغازلة» قسم من العالم في موازاة تحدي الغرب بتصريحاته المعادية للامبريالية واستفزازاته.
– انهار حينها اقتصاد البلاد قطاعاً تلو آخر وتوترت علاقته بالغرب، وغرقت بلاده في أزمة غير مسبوقة، مع انهيار الخدمات الاجتماعية والصناعات التي كانت مزدهرة. ويقول موغابي إن كل ذلك بسبب العقوبات في حين يقول الغرب إن السبب هو سوء النظام والفساد.
– في 2008 تفوق خصمه مورغان تشانغيراي عليه في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية ففجر أنصاره أعمال عنف أسفرت عن سقوط نحو مئتي قتيل فسحب تشانغيراي ترشيحه وبقي موغابي مرشحاً وحيداً انتخب لولاية جديدة حينها.*88*

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here