ببالغ الحزن و آلأسى تلقينا خبر حلّ حزب الحمير العراقي ألأصيل و إنهاء دوره من ساحة الصراع و  الجهاد ضد الأمبريالية و الفساد المالي و الأداري بشكل أخصّ!
حيث أعلن آلأمين العام لحزب آلحمير العراقي العتيد بأنّه تمّ أخيراً و بعد جهاد طويل و مرير؛ حل حزب الحمير الكردستاني و إغلاق جميع فروعه في آلعراق, يأتي هذا آلأجراء الذي لم يسبقه أي حزب سياسي عراقي .. بعد ما جرّب العراق جميع الأدوار المتتالية للأحزاب العلمانية و الأسلامية ألتي تؤمن بآلدّيمقراطية و العدالة و حقوق الأنسان للعظم خصوصاً في مسألة  الرواتب و المخصصات للمسؤوليين و أعضاء البرلمان آلمؤمنين بآلحقوق الحميرية الأنسانية, و إعتبارها خط أحمر و تجاوز صريح و صارخ لحقوق آلشعب و  الأمة, حيث رفضت جميعها أكل لقمة الحرام و أخذ راتب شهري يعادل رواتب عشرات العوائل العراقية, لكونهم مسؤوليين و يعرفون شرع الله و لا يأكلون الحرام على سيرة إمام المتقين عليّ(ع) .. و لأنها من جانب آخر ستسبب جعلهم و أبنائهم و نسائهم و أحفادهم أبناء حرام بإمتياز بسبب أكل لقمة الحرام!
لقد أعلن آلسيد عمر كلول رئيس حزب الحمير الكردستاني بحلّ حزبه بعد معاناة اجتماعية وعجزه عن إفهام الناس بضرورة احترام الحمار كرفيق درب للانسان بشكل عام و الكردي بشكل خاص، و أضاف؛ لقد اصطدمت جميع محاولات الحزب بالتهكم. و بيّن كلول أن “المجتمع ألعراقي و بسبب تفشي الجهل و الفساد المالي و السياسي و الأمني في أوساطه إلى أبعد الحدود له نظرة دونية الى هذا النضال و المناضلين من أجل حقوق الحمير الذين يعدون بالآلاف في الاقليم، فضلاً عن أعضائنا و فروعنا في المحافظات العراقية”، موكداً “فشل كل خبراء العالم لترسخ ثقافة احترام الحمير لدى الكرد.”

و أشار إلى دفاعه “عن حقوق الحمير كإنسان، للتعبير عن وفائي لهذا الحيوان، حيث لعبت الحمير دورا محوريا في جبال كردستان خلال فترة النظام السابق، بعد أن كانت تسخّر لحمل الأسلحة في الجبال الوعرة، فضلا عن حمل المسؤولين الذين لم يفوا بجهود هذا الحيوان”، مضيفا أن “هذا الحيوان الذي خدم الانسانية أكثر من اي حيوان على الارض.”

ولفت كلول إلى أنه “عوضاً عن احترام هذ النضال، سخروا من عملنا واستهزأوا بنضالنا، لهذا قررت حل الحزب ولكن احترامي للحمير سيستمر.”

يقول الكاتب الكردي شه مه عادل سليم “إن الحزب يطلق على أعضائه صفات حسب مدة العضوية, فبمجرد دخول العضو الى صفوف الحزب يطلق عليه كلمة الجحش ثم يترقى فيصبح حماراً و ثم حمارا كبيرا و صاحب الحدوة و صاحب البردعة و الحمار الاكبر(ألرئيس).”

وهي عبارات تثير سخرية غير أعضاء الحزب وتهكمهم وينظرون لهؤلاء الأعضاء كمجانين أو غير جادين في نضالهم.

أما عن هيكلية الحزب فيسمى المكتب السياسي بـ(الخان) وهو مكان مبيت الحمير في اللغة الكردية، بينما تسمى الفروع الحزبية بـ(الاستبطل) !! والفرق الحزبية بـ( المعالف)  في حين يحمل أعضاء الحزب ويتنادون فيما بينهم بكلمة (يا حمار أو أيها الحمار)، والتي يعتبرونها دليلاً على الاحترام والتقدير.

يشار الى ان الحزب حصل على الإجازة الرسمية في آب 2005 من حكومة منظقة كردستان إثر ندوات و فعاليات و”رفس” بآلزوجي .. حسب تعبير ناشطي الحزب و ندوات مختلفة لأعضاء الحزب و في مقدمتهم عمر كلول.

1 تعليقك

  1. تحياتي الى العراق واهل العراق وكل من يحب العراق .المشكلة ليس في فهم الحمير اولا. المشكلة ان البلد سائر بالمجهول الى اين؟؟ لا ادري فعندما الانسان ليس له قيمة في العراق اما المسخ الدماغي يجري له من كل الاطراف من السلطة وخارج السلطة.من التطرف الديني الموجود داخل الحدود ويمارس القتل الجماعي المجاني اليومي للانسان ولكل الكائنات الحية والجامدة. اما السلطة فلديها امكانيات المنع السينما المسرح النوادي الثقافية وبين فترة واخرى يتم الهجوم على النوادي الثقافية بحجة المشروبات الروحية .اما المشروبات الروحيةلا يحتاج الى منع لانه توجد فتوة قتل فبالتالي ان لم يغلق يقتل بفاعل مجهول.الخ على هل رنه طحينج ناعم .والسلام

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here