كنوز ميديا – بغداد /

 

عزا العضو في ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي تاجيل جلسة الحكم الخاصة بالمتهم احمد العلواني الى انتظار عودة الشهود وهم جنود من عناصر الفرقة الذهبية الذين يشاركون بالمعارك الدائرة في الانبار.

 

وذكر المطلبي في صفحته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي [فيسبوك]  “بينما يقاتل ابطال الفرقة الذهبية ويحققون الانتصار بعد الانتصار وقف المتهم احمد العلواني في قفص الاتهام مستمعا الي الشكوي الرسمية في المحكمة وتم بعد القراءة تأجيل الجلسة لحين عودة المحاربين الابطال من سوح الوغي لتقديم شهادتهم عن كيفية قتل احمد العلواني لاثنين من ابطال الفرقة الذهبية”.

 

وكانت المحكمة الجنائية المركزية قد قررت امس تأجيل النظر في القضايا المتهم بها النائب عن ائتلاف العراقية احمد العلواني إلى 27 من الشهر الحالي.

 

وكانت قوة امنية تابعة للجيش اعتقلت في 28 كانون الاول 2013 النائب عن ائتلاف العراقية احمد العلواني وقتلت شقيقه [علي سليمان العلواني] في اشتباكات مسلحة اثناء محاولة القوة تنفيذها امراً لاعتقال الاخير من منزله وسط الرمادي.

 

وكان بيان السلطة القضائية قد بين امس ان “المحكمة الجنائية المركزية عقدت جلستها للنظر في 3 قضايا متهم بها احمد سليمان جميل مهنا العلواني، تتعلق بالاعتداء على قطعات عسكرية وقتل وإصابة عدد من أفراد القوات الأمنية بدوافع إرهابية”، لافتا إلى أن “الجلسة شهدت حضور عدد من مراسلي وسائل الإعلام”.

 

وتابع أن “المحكمة قررت تأجيل المرافعة إلى يوم 27 من الشهر الحالي لغرض تبليغ المشتكين والمدعين بالحق الشخصي والشهود وأعضاء المفرزة القابضة”.

 

وكان علي الموسوي المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي قال ان “الحكومة لم تتفاوض مع القائمة العراقية حول اطلاق سراح العلواني، وان القضية بيد القضاء”.

 

يذكر ان جهاز مكافحة الارهاب اتهم العلواني في وقت سابق بقتل واصابة اربعة من العناصر الامنية خلال اشتباكه مع قوة أمنية اثناء محاولتها اعتقال شقيقه.

 

وكان الخبير القانوني طارق حرب قد اكد ان رفع الحصانة القانونية عن النائب المتهم بارتكابه جرما مشهودا لا يحتاج الى موافقة مجلس النواب، مبينا انه يجوز القبض على النائب اذا ارتكب جناية مشهودة دون حاجة الى رفع الحصانة عنه، وذلك لان المادة 63 من الدستور اعطت النائب الحصانة القانونية في الجرائم غير المشهودة، اما الجنايات المشهودة فلم يعط الدستور حصانة للنائب فيها”.

 

 

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here