منذ استلامه رئاسة الوزراء كان ولايزال السيد المالكي هدفا لكل خصوم العملية السياسية وهذه حقيقة وليست دفاعا عن شخص المالكي وربما العمليات العسكرية الاخيرة استطاعت ان تكشف هذه الحقيقة بوضوح نتيجة خروج كل المتسترين  خلف الواجهات السياسية والدينية وانفضاح دورهم كجزء من حلقات النظام البائد المتبقية .

فلا غرابة من تحشيد هذه القوى كل جهدها الاعلامي والسياسي والارهابي نحو المالكي لأن المنهج الذي سار عليه المالكي كان اساسه يستند على تثبيت العملية السياسية وحمايتها من خلال الحد من قدرة المتربصين لها الذين يحلمون بالعودة من خلال الانقلابات واعادة عقارب الساعة للوراء فكان لابد لهم من العمل على ازاحة هذه العقبة المتمثلة بالمالكي بعد ان ادركوا خطورة هذا المنهج على وجودهم فأستخدموا كل الوسائل للوصول لهذا الهدف من خلال شتى الوسائل , حتى صار البعض منها مثار سخرية الشارع لكثرة ما ينسب لمسؤولية المالكي عن كل اخفاق او حتى حادث مروري علما ان المتربصين من اعلاميهم كان يبحثون حتى في حركات اليد للمالكي ليبنوا عليها مقالاتهم واساءتهم لشخصه .

وجندت لهذه الهجمة جهات متعددة من منظمات النظام البائد والاشخاص المجندين له من اعلاميين وسياسيين ممن سيقوا لخدمة النظام ومخابراته من خلال وسائله القذرة التي جعلت منهم رهينة له حتى بعد سقوطه ومن اطياف المجتمع المختلفة لكي يمرر من خلالهم مخططاته وهذا ما نلمسه من شخوص سواءا سياسيين او اعلاميين تثير مواقفهم من السيد المالكي الغرابة وكأنهم دمى يحركون بتوقيتات يراد منها خلق ازمات او اثارة اعلامية للتغطية والتظليل .

حتى جاءت العمليات العسكرية الأخيرة لتفقدهم توازنهم بعد الموقف الصلب للسيد المالكي في مواجهة آخر حلقات تآمرهم وفضحهم فصار التخبط واضحا في كل وسائلهم الاعلامية والسياسية وحتى ظلهم من التابعين من رهائنهم اختفت اصواتهم لذلك فالقول بنجاح المالكي في هدم حصونهم وفضحهم بصبر وحكمة دون ان يمنحهم الفرصة للدخول لحصن المؤسسة العسكرية او يوقفوا زخم اندفاعها نحو اوكارهم رغم كل ممارستهم

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here