البصرة/ كنوز ميديا-   أعلن النائب الاول لمحافظ البصرة، محمد طاهر التميمي، وصول مبالغ التعويضات لمزارعي ناحية سفوان المتضررين ممن استقطعت اراضيهم بسبب ترسيم الحدود بين العراق والكويت عام 1993 بقرار الامم المتحدة، مبينا ان “الاسبوع الحالي سيشهد توزيع صكوك التعويضات على المستحقين”.

 

وقال التميمي في بيان له تلقت وكالة (كنوز ميديا) نسخة منه، انه استقبل بمكتبه الرسمي، وفدا من وزارة الخارجية العراقية الذي سلمه صكوك مبالغ التعويضات الخاصة بمزارعي ناحية سفوان من الذين جرفت اراضيهم، وضمت الى الكويت عام 1993 بقرار الامم المتحدة”، مشيرا الى”تسليم صكوك التعويضات الى خزينة البصرة والتي سيتم توزيعها خلال الاسبوع الحالي على المزارعين في ديوان المحافظة”.

 

  

واضاف التميمي ان “هناك لجنة سابقة شكلت لتعويضهم من قبل الامم المتحدة بمبلغ (90) مليون دينار، ولكننا فوجئنا بوصول مبالغ الصكوك الصادرة عن وزارة الخارجية العراقية من قبل الامانة العامة لمجلس الوزراء، والذي يحمل اسم صاحب المزرعة، وقيمة التعويض، والتي تقدر بـ (23) مليون دينار فقط لكل مزارع البالغ عددهم (70) مزارعا”.

 

 

وأوضح نائب محافظ البصرة ان “وزارة الخارجية العراقية ليست طرفاً في تحديد قيمة التعويضات، ودورها يقتصر على تسلم التعويضات من الامم المتحدة، ومن ثم تسليمها الى المزارعين فقط،، والامر يعود الى مجلس الوزراء، فيما اذا كان سيصرف تعويضات اخرى للمزارعين”.

 

 

والمح التميمي الى ان “للمزارعين حق قبول هذه المبالغ او رفضها او اقامة دعوى قضائية للمطالبة بتعويضات تتناسب مع حقوقهم كون هذه التعويضات قليلة بحقهم ، رغم الضرر الذي طال المزارعين ايضا من سياسات النظام البائد، ولم تأخذ الحكومة المركزية هذا الموضوع بعين الاعتبار”.

  

ولفت التميمي الى ان “المبلغ يعد قليل كونه لم يكن ضمن الاتفاق الذي جرى بتعويضهم بمبلغ (90) مليون دينار”، مشيرا الى “وضع مبالغ التعويضات التي سيتم توزيعها على المتضررين الاسبوع الحالي في خزينة البصرة، وسنقوم بعقد اجتماع مع المزارعين لشرح هذا الموضوع لهم”.

    

ونوه نائب محافظ البصرة الى ان “الحكومة المحلية ستدعم اي مطلب للمزارعين المتضررين من خلال التظلم الذي سيعرض لدى المحافظة لتقوم بدورها برفعه الى وزارة الخارجية لغرض انصافهم، وتسليمهم كافة حقوقهم المشروعة”. ss

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here