كنوز ميديا – متابعة

كشف محافظ بغداد السابق صلاح عبد الرزاق، عن وجود اتفاق داخل مجلس المحافظة على ترشيح أمين جديد للعاصمة يحظى بقبول رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، فيما هددت كتلة الأحرار في مجلس محافظة بغداد بمقاطعة الجلسات والنزول الى الشارع إذا رفض رئيس الحكومة فتح باب التشريح لأمانة العاصمة بديلاً عن عبد الحسين المرشدي.
وقال عبد الرزاق في حديث صحفي إن “جلسة مجلس محافظة بغداد الاعتيادية، امس، شهدت طرح موضوع ترشيح امين جديد للعاصمة حيث طالبت كتلتا متحدون والأحرار بفتح باب التصويت على هذه القضية”، مبينا أن “كتلة دولة القانون في المجلس طرحت رأياً بضرورة مقابلة رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي باعتباره هو صاحب القرار بهذا الأمر”.
وأضاف عبد الرزاق أن “الاختلاف بين دولة القانون وهذه الكتل كان محددا بقضية صلاحية المجلس في تعيين الأمين من عدمه، باعتبار الأمانة مرتبطة بمجلس الوزراء”، مشيرا الى أن “هناك اتفاقا في المجلس للقاء رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي للخروج بتوافق بهذه الاتفاقية”. وتابع عضو مجلس محافظة بغداد أن “طرح مسألة ترشيح أمين لبغداد، جاء بسبب بقاء أمانة بغداد حتى الآن من دون مسؤول، لأننا لا نعرف على من نلقي المسؤولية في تلكؤ الخدمات في العاصمة لان الأمين الحالي يعمل بالوكالة”.
الى ذلك هددت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري في مجلس محافظة بغداد، امس الثلاثاء، بتعليق عضويتها في المجلس و”النزول إلى الشارع” إذا رفض رئيس مجلس الوزراء فتح باب الترشيح لاختيار بديل عن أمين بغداد عبد الحسين المرشدي، فيما قرر مجلس المحافظة تأجيل التصويت على طلب المحافظ علي التميمي ببناء مدارس كرفانات.
وقال رئيس لجنة التربية بمجلس محافظة بغداد عن كتلة الأحرار غالب الزاملي في حديث صحفي إن “أعضاء كتلة الأحرار في مجلس المحافظة سيعلقون عضويتهم بمجلس المحافظة وينزلون إلى الشارع إذا لم يوافق رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي على فتح باب الترشيح لاختيار بديل عن أمين بغداد عبد الحسين المرشدي بحسب اقتراح مجلس المحافظة”.
واضاف ان مجلس المحافظة قرر تأجيل التصويت على طلب محافظ بغداد علي التميمي ببناء مدارس كرفانات في مناطق متفرقة من العاصمة، مؤكدا أن رئاسة المجلس عزت السبب إلى عدم وجود أراض مخصصة لوضع الكرفانات.

وكانت مصادر مسؤولة في أمانة بغداد قد صرحت أن عبد الحسين المرشدي أمين بغداد وكالة ليس له أية خبرة في أعمال الامانة الهندسية والادارية وأنه يتخبط في قراراته الى الحد الذي أدى الى تذمر العديد من المسؤوليين والمديرين العامين

المصادر ذاتها التي تحدثت الى وكالة البريق الاخبارية أشارت الى إن الدكتور صابر العيساوي هو السبب في جعل المرشدي يتسنم المناصب الواحد تلو الاخر حتى وصل الى منصب امين بغداد وهو المعاون ملاحظ المنقول من هيئة التصنيع العسكري عام 2006 أو 2007 الى امانة بغداد ليكون في منصب معاون مديرعام الشؤون الادارية ليتسلق بعدها الى مدير عام الشؤون الادارية ليكون بعدها وكيلاً لامانة بغداد للشؤون الادارية

وبينت المصادر إن الرجل لايصلح ان يكون مدير فسم فضلاً عن أي منصب اعلى منه وإن ارتباطه بصلة قرابة مع العيساوي وللحفاظ على سرية تفاهمات العيساوي مع الشركات والتجار الكبار والمقاولين حول ( النسب والعمولات ) من المشاريع الكبيرة خصوصا

المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها قالت إن صابر العيساوي وبعد أقالته أجتمع مع رئيس الوزراء نوري المالكي ونصحه بالابقاء على ( المرشدي ) أمينا بالوكالة ليتحكم بمصيره وليصبح ( مطيعا) بتمام الطاعة للمالكي بدلا من المجي بشخص من المجلس الاعلى كما طالب عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى مرارا

الجدير بالذكر إن المرشدي لم يكن الا عضوا عادياً في المجلس المحلي البلدي في منطقة الشعلة مسقط راس الامين السابق وسبق ان طرح نفسه لعدة احزاب سياسية لغرض الدخول معهم بغية ابقاءه في مكانه

يذكر ان لجنة النزاهة النيابية قد صرحت بان الوكيل البلدي لامانة بغداد نعيم عبعوب ومدير العقود فيها تم حجزهما في احد مراكز شرطة العاصمة بغداد على خلفية مذكرت استقدام من قبل القضاء”.

وقال المصدر لوكالة كل العراق [أين] ان ” عبعوب ومدير العقود حضروا الى احد مراكز الشرطة على خلفية مذكرة استقدام صدرت بحقهما وبعد الاستماع الى اقوالهم قرر القاضي حجزهما”.

واضاف ان ” حجز عبعوب ومدير العقود قد يستمر يومين او اكثر الى حين اطلاق سراحهما بكفالة ” .

وكان عضو في لجنة النزاهة النيابية ذكر ان هناك مذكرة استقدام قد صدرت بحق الوكيل البلدي ومدير العقود في امانة بغداد وذلك على خلفية ملفات فساد.

يشار الى إن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعرب عن استغرابه لوصول نعيم عبعوب الكعبي الى منصب الوكيل البلدي في امانة بغداد

الى ذلك دعا النائب المستقل في التحالف الوطني صباح الساعدي، امس الثلاثاء رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي إلى قطع عطلة الفصل التشريعي وعقد جلسات طارئة لمناقشة الفيضات التي تشهدها العاصمة بغداد وبعض المحافظات، وفيما طالب باستضافة وزير البلديات عادل مهودر وأمين بغداد عبد الحسين المرشدي والمسؤولين المحليين لـ”محاسبتهم بشأن تدهور الوضع الخدمي”، طالب بـ”إقالتهم إذا ثبت تقصيرهم”.
وقال صباح الساعدي خلال مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان إن “الأمطار الأخيرة التي شهدتها مناطق متفرقة من البلاد أدت إلى مصرع 12 شخصا”، داعيا رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي قطع عطلة الفصل التشريعي وعقد جلسات طارئة ابتداءً من يوم الخميس المقبل، لمناقشة الانهيار في قطاع البلديات”.
وطالب الساعدي بـ”استضافة وزير البلديات عادل مهودر وأمين بغداد عبد الحسين المرشدي والمسؤولين المحليين لمحاسبتهم”، مؤكدا على ضرورة “إقالتهم إذا ثبت تقصيرهم”.
ودعا الساعدي إلى “استدعاء ديوان الرقابة المالية وهيئة النزاهة للتعرف على حجم الفساد في قطاع البلديات”.
وكانت أوساط رسمية وشعبية انتقدت، عدم تهيؤ أمانة بغداد لفصل الشتاء بشكل كاف “ينقذها من الإحراج” اثر تساقط الأمطار، وبينوا أن المشكلة تكمن في “غياب تصريف كمية مياه الامطار المتساقطة”، وأكدوا أن الأمطار “أغرقت الشوارع وستحتل المنازل” في حال عدم توقفها او تصريفها، فيما رجحت الأنواء الجوية في اقليم كردستان “استمرار” موجة هطول الأمطار.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here