خاص/ كنوز ميديا / تحقيق – عقيل إسماعيل

بعد إعلان نبأ بشرى تحرير مدينة الرمادي من قبل القوات الأمنية المشتركة ورفع العلم العراقي فوق مبانيها الحكومية طالب نازحو الرمادي في كركوك الجهات الحكومية بالعمل على إعادتهم لمناطقهم المحررة وتهيئة الأرضية المناسبة لضمان العودة,فضلا عن البدء بإعادة البنى التحتية لمدينة الرمادي التي تأثرت بشكل كبير من جراء العمليات العسكرية وقيام تنظيم داعش الإرهابي بتفخيخ المنازل وتدمير المؤسسات الخدمية فيها .

وقال المواطن محمد جبر وهو احد النازحين من مدينة الرمادي ان” فرحة تحرير مدينتنا الرمادي كان لها الأثر الكبير في قلوبنا لكن الفرحة الأكبر عندما نعود اليها كما كنا في السابق ,مضيفا ” على ان تكون رحلة النزوح والمعاناة التي عشناها درسا مهما لعدم السماح مرة اخرى باللعب بمشاعرنا من قبل بعض من يدعون انهم شيوخ العشائر او رجال دين او سياسيين مؤكدا ان” ابناء الرمادي سوف لن ينسو ما تعرضوا له من ويلات والالام ومأساة كان سببها ما ذكرته .

وفي السياق ذاته شدد النائب عن محافظة كركوك ريبوار طه على ضرورة التحرك صوب اعادة النازحين الى مناطقهم المحررة فهو الحل الأمثل لإنهاء معاناتهم .

واضاف طه” على الحكومة العراقية والمنظمات الإنسانية الوقوف بجانب النازحين وتقديم المساعدات لهم والعمل على إرجاعهم للمناطق التي تم تحريرها لاسيما أبناء مدينة الرمادي التي تحررت بسواعد العراقيين وأعطت مثالا كبير للوحدة الوطنية .

وكان المتحدث باسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول، اعلن يوم امس الاثنين، عن تحرير مدينة الرمادي من سيطرة (داعش) الارهابي بشكل كامل.

وقال رسول في بيان ورد لــ(كنوز ميديا) “نزف نبأ انتصار أبناء القوات المسلحة وجهاز مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية بانتزاع مدينة الرمادي من مخالب داعش البغيضة وتحرر أحياء المدينة حيا بعد آخر”.

واضاف رسول حسب البيان أنه “تم تحرير ناظم الثرثار وجسر البوعيثة وساحة الفتنة وجسر فلسطين والطاحونة والجمعيات وقيادة عمليات الانبار السابقة ومناطق الطاش والمزرعة والملعب الاولمبي والبوجليب وتل مشيهيدية وشارع الارامل والشراع وقصر الشامية والخمسة كيلو وحي الحرية ومعمل الزجاج والتأميم وحصيبة الشرقية والانتقال الى الصفحة الثالثة من التحرير بعد العبور الى منطقة الحميرة وتحرر حي البكر والضباط الثانية والحوز”.

وكان رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي وصل اليوم الثلاثاء الى مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار بعد ان حررتها القوات الأمنية من تنظيم داعش الإرهابي الذي فرض سيطرتها عليها منذ آيار الماضي .”

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here