كنوز ميديا- متابعة
نشرت صحيفة الديلي ميل البريطانية تقريراً عن الوضع السياسي العراقي وواضعي سياسته, حيث كتبت بأن البرلمانيين العراقيين يحصلون على ألف دولار للدقيقة الواحدة دون أن يضعوا قانوناً واحداً يهم البلد!

ويسكنون مجاناً في أرقى قصور وفنادق بغداد, ويعالجون في أرقى مشافي العالم مجاناً, وتصرف لهم مخصصات الهاتف الخليوي ووقود النقل ورواتب الحمايات وتوفير سيارات باهضة الثمن بصورة دائمة, وحتى بعد خروجهم من البرلمان يبدأ مسلسل الرواتب التقاعدية الخيالية الغير قانونية.

فالبرلمانيون العراقيون يحصلون على أكثر من ألف دولار للعمل لمدة عشرون دقيقة فقط هذا العام، فقد حصلوا على رسوماً بقدر 90.000 دولار وراتب شهري قدره 22.500 ألف دولار شهرياً ما يعني أنهم يتقاضون راتباً أكبر من عضو الكونغرس الأمريكي.

وهناك إستياء شعبي عارم لأن النائب العراقي يحصل على 22.500 ألف دولار في الشهر، في حين يكافح الكثيرون من أجل تغطية نفقاتهم حياتهم اليومية البائسة والتي زادها البرلمانيون بؤساً. موظف حكومي من المستوى المتوسط يحصل على حوالي 600 دولار في الشهر، والناس العاديين يفتقرون إلى الخدمات الأساسية مثل مياه الشرب والكهرباء.

ويمكن للبرلماني أن يقضي ليالي وسهرات صاخبة مجاناً في أرقى الفنادق وفي بيئة آمنة داخل المنطقة الخضراء أو في أرقى البلدان، بغض النظر عما إذا كان البرلمان منعقداً أم لا. وبعد أن يفشل البرلماني في الحصول على مقعد في الدورة التالية تتم إحالته على التقاعد المفبرك ليتقاضى 80 بالمئة من راتبه الشهرية مدى الحياة, ويسمح له بالإحتفاظ بجواز سفره الدبلماسي هو وكافة أفراد عائلته. أعتقد بأن رؤساء أعظم دول العالم ما كانوا ليحلموا بالحصول على هذه الإمتيازات الشاذة التي إخترعها البرلمان العراقي والتي تسرق من قوت الفقراء والأيتام والأرامل..!

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here