كنوز ميديا

قالت تغريدة على “تويتر” حملت اسم رئيس جهاز الاستخبارات السعودية، الأمير بندر بن سلطان ‏@PRINCE__BANDAR، أن “ما يفعله رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ضد اهل الانبار دليل ضعف”، وفيما اعتبر في تغريدة أخرى، ان “لأهل الانبار صوتا سيصل للعالم وستكون هناك ردة فعل لمن يساندون الانسانية وحتما سيقف معهم الكثير”، رد طارق عبد الحليم @tariqhaleem الأمين العام للتيّار السنيّ لإنقاذ مصر في تغريدة له على “تويتر، ان “كلا من بندر وماكين يريدان دولة تحمل اسم (الجهاد بالشام) وتنفصل عن العراق ليسهل قيادتها وتكون مدينة بالتمويل والولاء للسعودية “.

وأردف في القول “لكن ليس كل ناظر بذي عينين”..

واتهم النائب عن ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد، في اغسطس 2013، رئيس الاستخبارات السعودية بندر بن سلطان بـ”الإشراف على عمليات القتل الطائفي في العراق”، مضيفاً “سلطان يريد وحلفائه قطر والأردن وتركيا أن يضعوا العراق على سكة التدمير السورية، وأن يصبح العراق سوريا ثانية “.

وكانت تقارير نشرتها وسائل الاعلام افادت، ان بندر يشرف على العمليات الارهابية في العراق، ويدعم المسلحين والمتطرفين في ساحات الاعتصام في المناطق الغربية من العراق مثلما يدعم جماعات مسلحة تنفذ الاجندة السعودية الرامية الى عدم استقرار العراق وسوريا.

ويواجه بندر، انتقادات داخلية واسعة، بسبب حجم الاموال التي بذلها لتحقيق مكاسب سياسية عبر دعم الارهاب في العراق وسوريا، ولبنان، لكن دون جدوى مثلما يواجه استياء وغض اطراف اقليمية وعالمية في العراق وسوريا والولايات المتحدة وروسيا، لدوره في تمويل الجماعات التكفيرية المسلحة التي تنفذ اوامره وسياساته.

وعمل بندر، تحت غطاء “محاربة داعش” على دعم جهات تكفيرية مسلحة اخرى، لكن الامر اصبح مكشوفا اقليمياً وعالمياً.

وفيما اعتبر بندر ان “الجيش الحر هو المؤسس الحقيقي للثورة السورية وحينما وصل الى خط النهاية تشكلت جماعات يقال انها تساند الشعب السوري كداعش وغيرها”، فانه سعى ايضا الى نقل تجربة الفوضى السورية الى الارض العراقية عبر دعم جماعات مسلحة على شاكلة الجيش الحر.

وكانت وسائل الاعلام ومواقع رقمية تداولت، خبر نشر على موقع “ويكيليكس” يتحدث عن وثائق، تفيد بوجود اتصالات سرية بين كل من رئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي، والنائب احمد العلواني، بالمخابرات السعودية، ما يؤكد تصريحات مسؤول امني عراقي ل”المسلة” كشف فيها، عن “العثور على رسالة في جهاز “موبايل” النائب المعتقل احمد العلواني، مرسلة الى مدير الاستخبارات السعودية بندر بن سلطان”.

وكانت وثيقة السفير الأميركي السابق في العراق كريستوفر هيل، كشفت عن الدور السعودي في إثارة العنف الطائفي في العراق على مدى السنوات الماضية، اعتبرها مسؤولون عراقيون تهدد الأمن القومي العراقي”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here