قال حسن نصرالله، الأمين العام لحزب الله، إن وجود قوات الحزب في سوريا يهدف إلى الدفاع عن لبنان وفلسطين، واصفا سوريا بأنها «حاضنة المقاومة وفي مواجهة كل الأخطار التي تشكلها الهجمة الإقليمية الدولية التكفيرية»،على حد قوله.

وقال «نصر الله»، في كلمة أمام حشد كبير من أنصاره في ختام احتفالات الشيعة بذكرى عاشوراء في الضاحية الجنوبية لبيروت، الخميس، «ما دامت الأسباب قائمة وجودنا سيبقى قائما، ومن يتحدث عن انسحاب حزب الله من سوريا لتشكيل الحكومة يطرح شرطا تعجيزيا وهو يعلم»، مضيفا «نحن لا نقايض وجود لبنان وسوريا ومحور المقاومة ببعض المقاعد الوزارية».

وأكد رفض ما اعتبره «كل مشاريع التقسيم والتجزئة ووجوب التمسك بوحدة كل أرض وكل دولة مع معالجة كل المشاكل الداخلية بالحوار والحكمة والحلول السياسية سواء في سوريا أو البحرين أو العراق أو اليمن أو مصر».

وتابع أنه «يجب أن نذكر أمتنا العربية جمعاء بالقضية المركزية فلسطين، وأنه لا يجوز لأحد أن يتخلى عن هذه القضية مهما كانت الظروف وعلى المسلمين جميعًا الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ليتمكن من تحرير الأرض والمقدسات.«

وأضاف «نؤكد على أخوتنا الإسلامية من أتباع المذاهب المختلفة، ونقول إن مشكلة التكفيريين هي مع المسلمين جميعا، والدليل هو ما يتعرض له المسلمون في كل البلاد الإسلامية، وهذا الخطر يتهدد الجميع وبتعاون الجميع يمكن مواجهته».

وأوضح أن «يوم عاشوراء نعلن تمسكنا بالمقاومة بجهازيتها ومقدرتها وسلاحها وإمكاناتها كطريق أساسي لحماية بلدنا وخيراتنا وثروات بلدنا».

وفي تعليقه على اشتراط قوى «14 آذار» انسحاب حزب الله لتشكيل الحكومة، قال نصرالله: «لسنا بحاجة إلى غطائكم لوجودنا في سوريا لا سابقا ولا حاضرا ولا مستقبلا»، مضيفا «ليذهبوا إلى الواقعية وليتركوا الشروط التعجيزية جانبا.«

وتابع: «عندما تكون هناك أخطار استراتيجية تهدد شعوب المنطقة هذا الأمر أكبر بكثير من أن يطرح كمقايضة، نحن لا نطلب منكم أي غطاء لسلاح المقاومة ولن نطلب منكم في المستقبل».

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here