بغداد / كنوز ميديا –
هاجم الحزب الاسلامي العراقي، رئيس مجلس انقاذ الأنبار حميد الهايس لاتهامه الحزب بإعطاء أوامر للشرطة بعدم قتال “داعش” بالموصل والانبار.
وأعتبر الحزب في بيان له تلقت (كنوز ميديا) نسخة منه، اتهامات الهايس “بإنها تعبر عن حالة الإفلاس التام، والاضطراب في الشخصية، والأوهام المريضة التي يتخيلها ويحاول بثها بين العراقيين”.
ونفى الحزب الاسلامي أن تكون له صلة بما قاله الهايس، متسائلاً “ما علاقة الحزب بقوات الشرطة المحلية في المحافظات والتي لها قياداتها المستقلة ومرجعيتها العسكرية المعروفة؟ وكيف يتسق هذا الكلام الواهي مع مواقف الحزب الداعمة لجهود مكافحة الارهاب المحلية والدولية؟”.
وأضاف البيان “بأن الحزب بصدد استكمال كافة المستلزمات لرفع دعوى قضائية بحقه وتفعيل مذكرة القاء القبض الصادرة ضده عام 2006،” معبرا عن “ثقته بوعي اهلنا الصابرين في تلك المحافظات وفي مقدمتهم اهل الأنبار الذين نبذوه [الهايس] وأمثاله ورفضوا الانصياع لمشاريعهم الخبيثة”.
وقال الحزب الإسلامي “إنه كان في مقدمة المتضررين من التنظيمات الإرهابية ولاسيما داعش،” مؤكداً إنه “قدم عشرات الشهداء في محافظات نينوى وصلاح الدين والانبار منذ احتلالها من قبل هذه العصابات الإجرامية بسبب ثباته على منهجه السلمي الرافض لكل أشكال العنف والعدوان ولمنهجها وفكرها الدموي الشاذ”.
وكان رئيس مجلس انقاذ الانبار حميد الهايس قد اتهم أول أمس السبت الحزب الإسلامي بإعطاء أوامر للشرطة بعدم قتال “داعش” بالموصل والانبار.
وقال الهايس في تصريح صحفي، إن “الحزب الإسلامي العراقي والمجالس العسكرية التي تم تأسيسها في الانبار والموصل وصلاح الدين هي سبب دمار المحافظات السنية”، مشيراً الى أن “الحزب الاسلامي هو من اعطى الاوامر الى قوات الشرطة بعدم قتال داعش في الموصل والانبار”.
ودعا الهايس السياسيين “السنة” الذين قاموا بتشكيل “لجنة التنسيق العليا” إلى “احالة انفسهم على التقاعد”، متهماً اياهم بـ”تدمير وتشريد السنة في العراق وخلق ازمات طيلة السنوات الماضية”.انتهى4

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here