كنوز ميديا متابعة
لجأ وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، السبت، إلى أوروبا طلبا لدعم الضربة العسكرية التي تحشد لها واشنطن ضد النظام السوري، بعد فشل قمة مجموعة العشرين في التوصل لاتفاق في هذا الشأن.

ومن المقرر أن يلتقي كيري بالعشرات من نظرائه الأوروبيين، فضلا عن منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، في ليتوانيا، قبل إجراء مشاورات مع نظيره الفرنسي، لوران فابيوس، في باريس.

وتعتبر فرنسا الدولة الأوروبية الوحيدة التي أبدت التزامها بالمشاركة في عمل عسكري ضد سوريا إلى جانب الولايات المتحدة.

ويبقى المجتمع الدولي منقسما إزاء الخطوة المترتبة عن مزاعم استخدام النظام السوري السلاح الكيماوي ضد شعبه، الشهر الماضي.

وكان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قد التقى بنظيره الروسي، فلاديمير بوتين، على هامش قمة العشرين، الجمعة، ورغم أن الجانبين وصفا المباحثات بالبناءة، إلا أنه لا تبدو أي مؤشرات لتوصل الطرفين لاتفاق حول سوريا.

ووصف أوباما مناقشته مع بوتين بالصريحة، مرجحا في الوقت عينه، عدم دعم الرئيس الروسي لدعوته بعمل عسكري ضد سوريا.

وبدوره، قال بوتين أمام حشد من الصحفيين: “لم يتفق معي ولم أتفق معه كذلك، لكننا استمعنا إلى بعضنا البعض.”انتهى/313/

المشاركة

اترك تعليق