بقلم : أحمد أمير الشمري

 

ما بين الطموح المشروع والطموح الغير مشروع ، يتخبط عون الخشلوك ، وهو يعيش رهين أحلامه و أوهامه بالوصول إلى منصب يمكنه من إدارة مقدرات العراق ، وبالتالي السرقة بشكل أكبر ، وتهريب ما هو أكثر ، إستمراراً لسيرته في التجارة الغير مشروعة والتهريب عبر الحدود في زمن صدام حسين .

 

من المحتمل إن الخشلوك يعيش حالة الزهو والأنا التي عاشها صدام ، بفعل وجود حاشية متملقة و كاذبة ، تصور الحال بغير حقيقته ، وتدفع مسؤولها لعيش حلم وردي لا وجود له على أرض العراق ، فالخشلوك يتعامل مع العراق كـ(تكة جكاير) يحاول تهريبها للجانب الأخر من الحدود ، كما كان في سالف السنين  ، وهو على إستعداد أن يفعل ما لا يخطر على بال أحد ، بهدف تهريب هذه (التكة) . بما سيعود له بالمنافع والعوائد .

 

وهذا ما أشارت له مراسلات وزارة الخارجية السعودية التي فضحتها (ويكليكس) وفضحت (الخشلوك) بطلبه الدعم من السعودية بهدف تأسيس حزب سياسي يهدف لإسقاط العملية السياسية الراهنة والوصول إلى السلطة .

 

ولهذا نراه اليوم يتخبط في إستهدافه هنا وهناك ، ويعتمد في حربه أدوات غير مشروعة ، تثبت حالة اللصوصية التي نشأ عليها الخشلوك ، بهدف إستقطاب أذهان الناس ، وتسقيط من يتصدى للمسؤولية السياسية في العراق اليوم ، وتسليط الضوء على قضايا هامشية بعيدة عن أصل المعضلة التي يعيشها العراق والعراقيين ، والمتمثلة بوجود حفنة من اللصوص المقيمين في دول الجوار والا جوار ( الخشلوك واحد منهم ) مِمن يصرفون المليارات و يعملون عبر عشرات المؤسسات الإعلامية والسياسية إلى زعزعة الإستقرار المتحقق ، بهدف تسهيل وصولهم إلى السلطة .

 

على الخشلوك ومن معه أن يفهموا جيداً ، أن العراق أكبر من أن يكون صفقة سياسية يتفقون عليها في إحدى لياليهم الحمراء ، وأن شعب العراق أكثر وعياً من أي وقت مضى ، ولن تنطلي عليه شعاراتهم الجوفاء التي لم تأت للعراق إلا بالمزيد من الألام والمآسي .

1 تعليقك

  1. انظرو من الذي يسناندهم من الذي يؤويهم من الذي يفتح بيته لكي تبث البغدادية سمومها من الذي يتوسل بهذا الخنزير لكي يخرج على فضائيته يوميا والان انقلب عليهم ويسب ويشتم بهم ولا يتجرء احد منهم ان يرد اللهم اجعله بئسهم بينهم انك سميع عليم

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here