كنوز ميديا/ شجب الأمين العامّ للأمم المتحدة بان كي مون الأعمال الإرهابية المستمرة والإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يرتكبها تنظيم “داعش” في سوريا، وآخرها تدمير معبد بعلشمين في تدمر.
بان أعرب عن غضبه جرّاء قتل عالم الآثار السوريّ خالد الأسعد في تدمر ودعا المجتمع الدولي إلى الإتحاد والعمل بسرعة من أجل وقف النشاط الإرهابيّ، مشدداً على أن تدمير الآثار يعد جريمة حرب.

وفي سياق متصل رأت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سمانتا باور أنّ الحرب على تنظيم “داعش” ستستغرق وقتاً طويلاً  داعية إلى ضرورة ضبط الحدود السورية. t.f.r

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here