كنوز ميديا
أعلنت وزارة الإعمار والإسكان العراقية، اليوم الأحد، عن تحقيق نسب إنجاز متقدمة في تنفيذ مشروع تأهيل وتطوير طريق (بغداد ـ كربلاء) بكلفة اجمالية تبلغ 48 مليار دينار، وفيما أشارت إلى انها ستؤثث الطريق بالأسيجة والعلامات المرورية وستشيد أماكن استراحة نموذجية فيه، أكدت أنها ستنشأ سيطرات نظامية على طول الطريق.
وقال وزير الإعمار والإسكان محمد صاحب الدراجي في بيان تسلمت ( كنوز ميديا ) نسخة منه، إن “وزارة الإعمار والإسكان حققت نسب إنجاز متقدمة في تنفيذ مشروع تأهيل وتطوير وصيانة طريق (بغداد ـ كربلاء المقدسة) والذي يبلغ طوله نحو (46,3 كيلومترات) وبكلفة اجمالية تبلغ 48 مليار دينار”.
وأضاف الدراجي أن “العمل متواصل في مشروع تأهيل وتطوير وصيانة طريق (بغدادـ كربلاء المقدسة) وبوتائر متصاعدة من أجل جعله طريقاً مثاليا يحتذى به في أنحاء العراق كافة من حيث أعادة التأهيل والتوسيع، أضافة إلى عمل مراكز استراحة للزائرين التي تم تصميمها بشكل عصري وحديث لتستوعب الزائرين بأعداد كبيرة”.
وأكد الدراجي أن “المشروع يهدف إلى تطوير طريق (بغداد- كربلاء) وتوسيع بعض المسارات القابلة للتوسعة فيه، أضافة إلى تأثيث الطريق بالأسيجة والعلامات المرورية وتشييد أماكن استراحة نموذجية فيه، فضلا عن إنشاء سيطرات نظامية على طول الطريق”.
وتابع الدراجي أن “الهيئة العامة للطرق والجسور التابعة للوزارة تواصل العمل في المشروع بجزئيه، إذ يبدأ الجزء الأول من تقاطع جسر السكة في الحصوة ـ تقاطع المسيب بطول 21 كيلو متر (ذهابا وإيابا) بكلفة 24,685 مليار دينار، أما الجزء الثاني فيبدأ من المسيب (جرف الصخر) إلى مدخل محافظة كربلاء المقدسة بطول 25,3 كيلو متر وبكلفة 23,642 مليار دينار”.
وأشار الدراجي إلى أن “العمل في المشروع يتضمن حفر أكتاف الطريق للممرين لتعريض الطريق وتسوية وحدل سطح التربة وفرش وحدل طبقة من الحصى الخابط ومن ثم فرش طبقة الأساس القيري وفرش الطبقة الرابطة ومن ثم فرش الطبقة السطحية على أن يتم استخدام مضافات الأسفلت لتحسين خواصه ومقاومة التخدد”، لافتا إلى أنه “سيتم اعمال الأكتاف وقشط المناطق المتضررة من الطريق ومعالجتها بالمزيج القيري بمواصفات الطبقة السطحية”.
وأكد الدراجي أن “العمل يتضمن أيضا إنشاء القناطر الأنبوبية والصندوقية وصيانة جسري الوند والمخلف على الطريق وتعريضهما، كما ستتم معالجة الأكتاف الداخلية (الجزرة الوسطية للممرين) وبميل 4% للخارج وتنظيم السواقي الوسطية لتصريف مياه الأمطار، إلى جانب صب السيطرات بالكونكريت المسلح باستخدام السمنت المقاوم للأملاح”.
ولفت الدراجي إلى انه “سيتم تخطيط الطريق للممرين بخطوط الممرات الإرشادية المستمرة والمتقطعة بالأصباغ الحرارية، مع استخدام حبيبات عاكسة ونصب العلامات المرورية بأنواعها (الإرشادية والتحذيرية والتنظيمية) مع إنشاء الاستدارات النظامية على الطريق وتنفيذ سياج أمان كونكريتي وتطويل القناطر الأنبوبية والصندوقية على الطريق ونصب الأسيجة الوقائية بين الطريق العام وطريق الزائرين وكذلك سيتم تشجيره بمواصفات عالية”.
وكانت وزارة الإسكان العراقية أعلنت، يوم الاثنين (21 كانون الثاني 2013)، البدء بتنفيذ مشروع توسعة الطريق الرابط بين بغداد وكربلاء، في حين خولت محافظ كربلاء منحت توزيع الشقق السكنية على مستحقيها في محافظ كربلاء، أكدت شمول الصحافيين بقرض الإسكان البالغ 30 مليون دينار.
ويعد الطريق الرابط بين بغداد وكربلاء من الطرق الحيوية والمهمة كونه يشهد تدفق الملايين من الزائرين للعتبات المقدسة سنويا، فضلا عن حركة نقل المسافرين والبضائع.
ويعاني قطاع الطرق في العراق إهمالاً استمر لسنوات، ولتدارك الأمر خصصت الحكومة العراقية ضمن موازنة 2012 ما يقارب من تريليون و142 مليار دينار لإنشاء مشاريع طرق وجسور وبناء مجمعات سكنية ومؤسسات حكومية.320

المشاركة

اترك تعليق