كنوز ميديا

كشفت وزارة البيئة، اليوم الاربعاء، عن عودة انواع كثيرة من الطيور ابرزها البجع الابيض الى مناطق الاهوار الغربية والشرقية في محافظة ميسان، فيما اكدت وجود مستعمرات لطائر ابو منجل الاسود وطائر الغراب القزمي ومالك الحزين في معظم المناطق البرية، مشيرة الى نجاح الجهود التي تبذلها الوزارة في اقامة المحميات الطبيعية ضمن خطة اعادة التوازن الطبيعي الى المناطق البرية المهددة بالانقراض.
وقالت دائرة التوعية والاعلام البيئي في بيان تلقت كنوز ميديا نسخة منه، ان “التقرير السنوي الذي اعدته مديرية بيئة ميسان عن الحياة البرية في المحافظة، اكد تسجيل عودة انواع كثيرة من الطيور، ابرزها طائر البجع الابيض الى مناطق الاهوار الغربية والشرقية في المحافظة”.
واضاف البيان ان “التقرير كشف ايضا عن وجود مستعمرات لطائر ابو منجل الاسود وطائر الغراب القزمي ومالك الحزين في معظم المناطق البرية للمحافظة ما يشكل ظاهرة ايجابية عن عودة الحياة البرية بشكل تدريجي الى ما كانت عليه قبل عمليات تجفيف الاهوار اواخر ثمانينات القرن الماضي .
وتابع البيان أن “الجهود التي تبذلها وزارة البيئة في اقامة المحميات الطبيعية في محافظة ميسان اثمرت عن اقامة مشروع حماية غزال الريم العراقي ضمن خطة اعادة التوازن البيئي الى المناطق البرية المهددة بالانقراض ما يبعث برسائل اطمئنان الى أن الحياة البرية في العراق”.
يذكر الى ان الحكومة العراقية كانت قد وافقت في وقت سابق على مشروع استعادة اهوار جنوب العراق (جنة عدن)، الذي سيسهم بشكل كبير في عودة الحياة البرية لمساحة كبيرة من اهوار العراق، الممتدة بين ثلاث محافظات ( ذي قار، البصرة، ميسان ).
وكانت وزارة البيئة، اعلنت الثلاثاء الـ2 من تموز 2013، عن إحراز تقدم مهم” في إنجاز مشروع تسجيل أهوار جنوب العراق ضمن لائحة التراث الإنساني، وبينت أنها تهدف الى “استعادة التنوع الأحيائي والحفاظ على الأهوار والحيوانات المهددة بالانقراض”، مشددة على أن عمليات تجفيف الأهوار لمدة عقدين “شكلت خطرا” على الحياة البرية والمائية فيها.
وتواجه مناطق اهوار الجنوب جملة من المشاكل ابرزها تذبذب مناسيب المياه ونقص الخدمات الاساسية فضلا عن ضعف الاهتمام بالثروة الحيوانية في تلك المناطق التي تشتهر بتربية الجاموس وصيد الاسماك وغالبا ما تتعرض قطعان الجاموس الى الاوبئة والامراض التي تؤدي الى نفوق عدد كبير منها ما يؤدي ذلك الى خسائر كبيرة لمربي الجاموس320

المشاركة

اترك تعليق