بغداد/كنوز ميديا- طالب مزارعون في محافظةالبصرةاليوم الاثنين خلال مؤتمر بضرورة إعادة الحياة إلى الأراضي الزراعية ولا سيما أشجار النخيل وحمايتها من التجريف.
وعقد المؤتمر تحت شعار “الجمعيات الفلاحية طاقات لديمومة اقتصادنا الوطني” برعاية الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية في العراق وبمشاركة الاتحاد المحلي للجمعيات الفلاحية في البصرة.
ودعا المشاركون إلى ضرورة الاهتمام بالزراعة وأشجار النخيل التي تراجع زراعتها بسبب انتشار تجريف الاراضي في مختلف الاراضي لا سيما الاقضية والنواحي.
وعرض خلال أعمال المؤتمر مسرحية تضمنت ضرورة دعم الفلاح والزراعة وعرضت مشاكلهم ومعاناتهم.
وقال أحد المزارعين المشاركين في المؤتمر ويدعى ابو حسن ان “الواقع الزراعي في البصرة تعرض الى تدهو كبير ويحتاج الى وقفة حقيقية من قبل وزارة الزراعية والدوائر المعنية لا سيما الحكومات المحلية باعتبارها الجهة المتصلة مباشرة بالمزارعين.
وتضررت الزراعة بشدة في العرق خلال العقود الاخيرة نتيجة الحروب المتتالية والحصار وإهمال هذا القطاع الذي جعل من العراق أحد الدول الرئيسية المستوردة للمحاصيل والمنتجات الزراعية.
وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن عدد أشجار النخيل في العراق بلغ 34 مليون نخلة في بداية السبعينيات، وكان عدد النخيل في العالم وقتذاك 90 مليون نخلة، أي أن العراق كان يستوعب 30% من أعداد النخيل في العالم كله.
لكن أعدادها تضاءلت بشدة في العقود الثلاثة الأخيرة وتقول الحكومة العراقية إن لديها خطط للنهوض بواقع النخيل في البلاد ليصبح عدد النخيل نحو 50 مليون نخلة.
لكن الخطة الحكومية تواجه عقبات كبيرة من قبيل زحف الكثبان الرملية نحو الأراضي الزراعية فضلا عن تمدد الدور السكن نحو البساتين.
وطالب مزارع اخر يدعى ابو بنين الحكومة المحلية بانقاذ اشجار النخيل التي تعرضت الى الدمار بسبب التجريف، مبينا ان الحكومة المحلية غائبة عن هذا الامر وانشغلت بمشاكلها الشخصية ونست معاناة هذه الشجرة وخسارة المزارعين الذين يضطرون الى بيع اراضيهم.انتهى..ك

المشاركة

اترك تعليق