متابعة / كنوز ميديا – أقرّ الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني بدور قواته في قتل أكثر من خمسين من عناصر منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة الأحد الماضي في معسكر أشرف على الحدود العراقية الايرانية. وقال سليماني في كلمة ألقاها في مجلس الخبراء “قتل أكثر من خمسين من المنافقين في معسكر أشرف بينهم عدد كبير من القادة وفقد عشر آخرون”.

وتسمي ايران أعضاء مجاهدي خلق بالمنافقين، ونقلت وكالة فارس عن عضو بارز في مجلس الخبراء قوله إن سليماني اعتبر أن العملية تحقق وعد الله وبشارته بالنصر.

ووصف سليماني العملية بأنها أكثر أهمية من عملية “المرصاد” التي يسميها مجاهدو خلق بـ”فرغ جاويدان”، ونجحت فيها المنظمة من اختراق الحدود منطلقة من معسكر أشرف والوصول إلى مشارف كرمنشاه بإقليم باختران، بعد أيام من وقف الحرب العراقية الايرانية عام 1988.

وكانت مصادر على صلة وثيقة بملف منظمة مجاهدي خلق أكدت” أن فرقة كوماندوس تابعة للحرس الثوري نفذت عملية عسكرية داخل معسكر أشرف قرب الحدود العراقية الايرانية، قتل خلالها 52 عنصرا تابعين للمنظمة . انتهى99

المشاركة

اترك تعليق