قرأت مقالا” للسيد حسن علي الغانم في موقع كتابات ألأثير تناول فيه وبالتفصيل تصريحات النائب جواد الشهيلي عضو مجلس النواب عن التيار الصدري حول قرب اصدار مذكرات أعتقال بحق الوزير السابق جواد البولاني ووكيله السيد أحمد الخفاجي .. وبمداخلة بسيطة أود تسجيل عتبي هنا على الكاتب الذي هدد بتقديم مستندات تثبت فساد وتورط هذا النائب الفاسد .. مجرد تهديد ولماذا لم يتم تقديمها مع المقال ؟ وبذلك يكون قد استمد المقاربة من تهديدات السيد المالكي بوجود ملفات لخصومه وستقدم عند الحاجة .. وهو أمر فيه اساءة كبيرة للعدالة وتضليل للناخبين الذين غرر بهم وانتخبوا هذا الأفآق أو كما يصفه كاتب المقال بالجايجي البارع.. أرى أن يجب التحلي بالشجاعة وتسمية ألأمور بمسمياتها ووضع النقاط على الحروف وتقديم كل الوثائق الممكنة لكشف هولاء المشتدقين بأسم النزاهة وهم أبعد ما يكونو عنها .. وقد علمت من السيد الزاملي تبرع أحد الأشراف وأستعداده لتقديم بالأرقام وبالتواريخ الى موقع كتابات بالحوالات المالية لهذا النائب خارج العراق أو اي جهة قضائية أخرى التي تثبت تحويلات مالية ضخمة جدا” الى مستفيدين خارج العراق وبالأخص دبي التي يستمتع هذا النائب في شراء أملاك فيها وتأمين مستقبله وخاصة مع حملة ألغاء الرواتب التقاعدية للسادة النواب وهي مسألة فيها اجحاف كبير كما صرح بذلك النائب العربنجي مطشر السامرائي حول احتمالية تحولهم الى دايحين حسب وصفه.
وعلى ذكر لجنة النزاهة النيابية فأنني هنا أتذكر فاصل غنائي للمطرب الريفي سلمان المنكوب الذي يقول في أحدى مواويله ووصلاته الغنائية ” الى الماء يسعى من يغص بلقمة .. فالى أين يسعى من يغص بماء ” فاذا كان أعضاء لجنة النزاهة النيابية ونخص بالتحديد والذكر ممثلوا التيار الصدري الذين يفتقرون للنزاهة ويبتزون في وضح النهار ويحققون نسبة الأبتزازالخاصة بالهيئة السياسية للتيار الصدري البالغة 17% من كافة المقاولات والعقود الخاصة لوزارات التيار الصدري عدا نسبتهم الشخصية فأين يلجأ المحتاج الى الأنصاف ؟؟ أما لماذا 17% فأن هذه النسبة يبدو قد تم الأتفاق عليها لتتماثل مع نسبة سارق العراق الأكبر لهمود البرداني خلال زيارة السيد القائد الأخيرة الى أربيل والأتفاق على خارطة طريق يتم فيها توحيد نسبة النهب والتهيؤ لأعداد الميزانية المطلوبة للأنتخابات القادمة بغض النظر عن مشروعية مصدر هذه الميزانية.
الملاحظة الثانية لمداخلتي هي موضوع أجهزة السونار اليدوي والتي تطرق اليها كاتب المقال والسؤال الذي يطرح نفسه وبقوة اذا كانت هذه الأجهزة وهمية ولاتعمل فلماذا أذن لازالت تستخدم في سيطرات شوارع ومداخل بغداد والمحافظات تجعل المواطن يكفر بالساسة الجدد والديمقراطية الأمريكية وتسيد أشبه الرجال على مقدرات هذا الشعب المسكين بل وحتى الترحم على أيام الطاغية صدام .. اذن هي تعمل بدلالة أستمرار استخدامها لحد هذا اليوم في السيطرات ونجاحها كذلك في الحضرات الحسينية والعباسية والعلوية نتيجة تشغيلها الأمثل لتحليف مشغليها وحرصهم على هذه العتبات المقدسة الشريفة.
الملاحظة الثالثة بالأضافة الى دلالات الأبتزاز المالي الرخيص والتكالب على السحت الحرام في تصريحات النائب الشهيلي فأني أعتقد وبمناسبة قرب الأنتخابات البرلمانية أمكانية تزايد مثل هذه التصريحات التي تحمل في طياتها النية والرغبة والأقدام على التسقيط السياسي الشخصي .. والسيد البولاني طبعا” هو المقصود والذي يعتبره الكثيرون فوق الشبهات التي تحوم أساسا” فوق مبتزيه.
لله درك يا عراق وابتلائك بمثل هذه نماذج واسأل ألله أن يجنبنا تسيدهم وتسلطهم وأسال أخوتي العراقيين الناخبين التفكير مليا” وجديا” بالمرشحين وكتلهم ومشكول الذمة مشكول الذمة الى يوم الدين من يساهم في وصول هؤلاء وأمثلهم الى قبة البرلمان.

المشاركة

اترك تعليق