عندما تريد ان تنهض بواقع الرياضة العراقية من جديد وتذهب بها الى عالم متطور لابد ان تفعل أشياء كثيرة لكي تتمكن من الوصول الى ذلك ، لكن كيف ننهض بواقع رياضي والمسؤول ((اتحادة الكرة العراقي)) لايمتلك مواصفات المسوؤلية الحقيقية في عمله الرياضي؟ بل كان همهُ الوحيد هو الانشغال بالسفر والمتعة عن طريق الايفادات مع المنتخبات الوطنية.
نعم فالاتحاد اصبح عاجزا وعليلا بسبب عدم التخطيط والتخبط في عمله وكثرة المهازل التي ظهرت في الاونة الاخيرة ، ولعل من أهمها عدم وجود مولدة لملعب الشعب العظيم!(واحتمال ساحبين أمبيرية من جبار مطنش اللي بالركن) ،واضافة الى ذلك المباراة الاخيرة التي خاضها المنتخب الوطني امام نظيره التشيلي والتي أضحكت العالم بأجمعه على الكرة العراقية وتاريخها الحافل بالانجازات.
الطامة الكبرى هو ما فعله اتحاد الكرة عند تتويجه لفريق الشرطة الذي أحرز لقب أطول دوري في العالم ((تتويج فحطان ومضحك ومايصير حتى بالفرق الشعبية)).
اما كارثة بيتروفيتش (ابو السمج) والذي لم يحصل معه المنتخب الوطني على نقطة واحدة وتمسك الاتحاد به رغم اتفاق جميع اصحاب الشأن الرياضي بأنه لايصلح للكرة وانه قد سبب الضرر الكبير للكرة العراقية بسبب عدم كفائتهُ وفقر القدرة الفنية لديه.
مايجب على اتحاد الكرة هو ان يجعل مستقبل الكرة العراقية أمامهُ ولايفكر بمصالحه الشخصية التي ذهبت بالكرة العراقية بعيداً عن العالم بسبب فسادهُ الذي عاث بالرياضة العراقية وجعلها تتجه نحو الهاوية وعليه ايضا (الاتحاد) ان يحاسب نفسه قبل ان يحاسب الاخرين ويعمل بأيدلوجيات جديدة غير تقليدية والاهتمام بكل شيء من شأنه ان ينهض بالمظلومة العراقية .

المشاركة

اترك تعليق