حقوق الإنسان تدين حادثة اللطيفية وتتساءل عن دور الاجهزة الامنية

بغداد/كنوزميديا ادانت وزارة حقوق الإنسان،اليوم الخميس، الحادثة التي حصلت للعائلة المهجرة في اللطيفية الذين قتلهم الارهابين عندما عادوا الى منزلهم،حيث تسائلت عن دور الأجهزة الأمنية بتأمين ناحية اللطيفية، معتبرة جريمة قتل عائلة وهدم منزلها على الجثث

وقالت الوزارة في بيان صحفي، تلقت “كنوز ميديا” نسخة منه، إن “العراق يعيش أبشع هجمة إرهابية تستهدف بالإضافة إلى حياة أبناءه، إشعال أتون الحرب الطائفية، وكان آخرها ما حصل في منطقة اللطيفية لعائلة مهجرة عادت إلى محل سكناها، حيث هاجمتها مجموعة إرهابية وقتلت جميع أفرادها، بينهم نساء وأطفال وحرق جثثهم ونسف منزلهم”.

وأضافت أن “الوزارة تتساءل عن دور الأجهزة الأمنية في تأمين هذه المناطق، لاسيما أن تلك العوائل حصلت على تطمينات بتأمين مناطقهم”، مشيرة إلى أن “الملاحظ أن الأجهزة الأمنية لم تقم بما يلزم في تأمين حياة الضحايا وتأخر الجهد الهندسي عن إخراجهم من تحت أنقاض المنازل المهدمة وعجز الفرق الطبية عن إسعاف المصابين”.

واعتبرت الوزارة أن “ما حصل ينذر بخطر كبير، يدل على أن منابع الإرهاب لا تزال تهدد الاستقرار والسلم الأهلي”، مطالبة بـ”إجراءات سريعة وفاعلة تكشف هوية الفاعلين الذين تورطوا بتلك الأفعال الشنيعة، والإسراع بتقديمهم إلى العدالة”.

وشددت الوزارة على ضرورة أن “تسعى الحكومات المحلية وبالتعاون مع الأجهزة الأمنية، لبذل أقصى الجهود لتأمين عودة المهجرين إلى مناطق سكناهم بشكل يحفظ لهم حياتهم وأمنهم”.

وشهدت ناحية اللطيفية جنوبي العاصمة بغداد، يوم أمس الأول (3 آب 2013)، قيام مسلحون مجهولون باقتحام منزل عائلة مهجرة عادت إلى منطقة سكناها الأصلية مؤخراً، وفتح نيران أسلحتهم ما أسفر عن مقتل ثمانية رجال وستة أطفال وأربع نساء وإصابة ستة أشخاص آخرين بجروح متفاوتة، فيما زرعوا عبوات ناسفة في محيط المنزل وقاموا بتفجيره فوق جثث القتلى.(Ars)

المشاركة

اترك تعليق