بغداد / كنوز ميديا – انطلقت في بغداد أعمال الملتقى العربي الحادي عشر للأطفال الذي تنظمه دار ثقافة الأطفال ضمن احتفالات وزارة الثقافة باختيار بغداد عاصمة الثقافة العربية لعام 2013 ويستمر على مدى أربعة أيام بمشاركة عربية من مصر وسوريا والأردن ولبنان والسودان وتونس وليبيا والجزائر والمغرب وموريتانيا وجزر القمر وفلسطين, إضافة إلى ممثلين من إدارة الأسرة والطفولة في جامعة الدول العربية وعدد من خبراء المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.
ووسط حضور رسمي وشعبي بدأ المؤتمر بافتتاح معرض “بغداديات” للفنان ضياء الحجار الذي استوحى لوحاته الأربعين من الحياة الفنية لعاصمة الرشيد وموروثها الثقافي والتراثي.
وأعقب ذلك عرض لأوبريت “رحلة السلام” ومن على خشبة المسرح الوطني. ويحكي الأوبريت عبر لوحات استعراضية مستوحاة من “ألف ليلة وليلة” قصة سفينة يستقلها السندباد ومعه مجاميع من الأطفال ويبحر باتجاه الخليج العربي ماراً بدول وادي النيل ثم يعبر إلى بلدان المغرب العربي، وفي طريق عودته يزور الشام حتى إذا وصل البصرة وجد كل أبناء العراق من شماله وجنوبه باستقباله، وفي بغداد تحط سفينته رحالها أخيراً لتحكي للأجيال قصة التاريخ العربي وإشعاع حضارته على الإنسانية.
رسائل سلام ومحبة
قال رئيس الملتقى ومدير “دار ثقافة الأطفال” محمود أسود: “ستتركز وقائع المؤتمر حول التضامن مع أطفال فلسطين الذين يتحدون الموت بصدورهم العارية، ومع كل أهلنا الذين يواجهون بالصبر قهر الاحتلال الصهيوني وآلة حربه القمعية”.
وأضاف: “أردنا أن نوصل رسائل عبر الملتقى بأن أطفال العراق مع أشقائهم الفلسطينيين يؤازرون صمودهم الأسطوري.. رسائل سلام ومحبة ترفرف من بغداد مهد الحضارات إلى كل أطفال فلسطين الذين يستحقون كل شيء منا، وإن هذا اليوم يعد يوماً تاريخياً في سفر دار ثقافة الأطفال الذي يمتد لـ44 عاماً”.
من جهته استعرض رئيس وفد “المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم” فهد سالم الراشد في كلمته صفحات من بطولات أطفال فلسطين في مواجهتهم لقهر سلطات الاحتلال الصهيوني.
وقال: “نستحضر جميعاً صورة الطفل الذي تحسس جسد أبيه الذي يحتضر إثر إطلاق سلطات الاحتلال النار عليه، وصورة الطفل الفلسطيني الذي تحسس نبض أخيه الذي فقد وعيه إثر ضربه على رأسه”.

المشاركة

اترك تعليق