استمر تواجد ايكر كاسياس في المنتخب الإسباني وتجاهل دييغو لوبيز رغم أن دل بوسكي نفسه هدد في الماضي باستبعاد ديفيد فيا وفرناندو توريس لأنهم احتياطيون، ومن النادر في تاريخ كرة القدم أن يكون الحارس الأول للمنتخب احتياطياً في النادي ولا يتم استدعاء الأساسي في نفس الفريق عندما يكون من ذات جنسيته.

بعيداً عن صراع لوبيز وكاسياس الذي ينتصر فيه الأول حالياً بشكل واضح ويدعمه بذلك نتائج ريال مدريد الإيجابية، نذهب إلى مسألة ثانية أكثر وضوحاً وأقل تعقيداً لأن أساسها رياضي، وعلق عليها سيسك فابريغاس عندما تم سؤاله أيهما يجب أن يكون الحارس الأول للمنتخب “فالديز أم كاسياس” بقوله “في كرة القدم هناك بعض الظلم أحياناً”.

ولو كان دل بوسكي يختار بناء على المردود وليس العلاقات أو الحسابات الأخرى، فإن ما قدمه فيكتور في الأسابيع الثلاثة الأخيرة يستحق وصفه بأداء أفضل حارس في اسبانيا، فقد قدم مباريات بلا أخطاء وتألق أهدى فريقه نقاطاً مهماً ضد ملقا وفالنسيا والسوبر الإسبانية، وليست مبالغة عندما أقول أنه ضمن أفضل 3 لاعبين في برشلونة هذا الموسم مع سيسك وميسي.

اسبانيا ستخوض مباراة مهمة خارج ملعبها ضد فنلندا، فهي لم تضمن تأهلها للمونديال والمردود البدني للأعمدة الرئيسية غير مطمئن، ولو تم اختبار كاسياس وفشل فإن على دل بوسكي أن يعترف بأنه لم يأخذ قراراً بناء على حسابات كروية، فكرة القدم واضحة “حارس منتخب بحجم اسبانيا يجب أن يكون أساسياً في فريقه وليس لم يلعب منذ شهر فبراير!”.

قد يجادل البعض ويتذكر أخطاء قبل 5 سنوات لفيكتور فالديس، لكن لا يتم اختيار اللاعبين على الماضي والتاريخ القديم وإلا فيجب ضم لوكا توني وماتيرادزي فوراً إلى المنتخب الايطالي!

المشاركة

اترك تعليق