الجزء الأول

بدايةً تحدثنا كثيرا حول مصطفى الكاظمي وتطرقنا لسيرة حياته وكيف وصل العراق واهداف تسنمه منصب رئيس المخابرات بشكل تفصيلي في هذا المكان وربما نحن اول من تطرقنا لموضوع طرحه لرئاسة الوزراء خلفا للمستقيل عادل عبد المهدي.

الكتل الشيعية واخص بالذكر تحالف الفتح والفصائل المنضوية فيه حصلت لهم صدمة كبيرة حين كلف الرئيس برهم صالح السيد عدنان الزرفي عابرا جميع التوافقات والنزاعات وحتى الاطر الدستورية وباشر بتكليف الزرفي بطلب امريكي صرف.

هذه الفصائل جربت الزرفي جيدا حينما كانت منجمعة تحت عنوان ” جيش المهدي” وكيف تعامل معها وكيف تعامل مع قوات الاحتلال آنذاك ويذكرون مقولته الشهيرة ( الامام علي طابوگات واذا انهدم) في إشارة إلى الهجوم على جيش المهدي المحاصرين داخل الصحن الحيدري.

الزرفي رجل امريكا في العراق ولديه جميع الصلاحيات والدعم الذي يؤهله لضرب جميع هذه الفصائل دون ان يرف له جفن ووجوده على سدة الحكم هو انهاء تام لمشروع الحشد الشعبي الشيعي الذي يضمن وجود قوة شيعية مقاتلة شرسة على ارض العراق مرتبط باستراتيجيات ومشاريع محور المقاومة الشيعي وضرب جميع العلاقات مع ايران من خلال تسليم تام لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية الخارجية تجاه ايران والعراق.

جميع هذه الامور وضعتها هذه الفصائل في الحسبان حين تم تكليف الزرفي على الرغم من جميع الضمانات والوعود التي قدمها لهم مقابل التصويت على تمريره ولكن لا ثقة بين الاطراف.

انطلقت هذه الفصائل من مقولة ( اليشوف الموت يرضى بالصخونة) ووافقت على الكاظمي الذي رشحه رئيس الجمهورية ولا احد سواه( تريد ارنب اخذ ارنب تريد غزال اخذ ارنب)

بعض هذه الفصائل لم تذهب مع الاجماع الشيعي لاختيار الكاظمي وعزت ذلك لاسباب منها قضية ضلوعه باغتيال المهندس وسليماني والبعض الاخر ذهب باتجاه كونه عميل امريكي.

من التلغرام بدون تصرف 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here