كيف خسرت أمريكا أوراقها بالعراق عقب اغتيال الشهيدين؟.. الخزعلي يقدم الأدلة

0
694 views

كنوز ميديا – واصل الأمين العام لحركة عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي مكاشفته للحقائق التي تتعلق بالوضع الراهن السياسية منها والأمنية والاجتماعية، خلال الجزء الثاني من حواره عبر قناة العهد الفضائية.

وطرح الشيخ الأمين، تفاصيل رد المقاومة على العدوان الأمريكي الذي استهدف قادة الحشد الشعبي على رأسهم القائد الشهيد الحاج ابو مهدي المهندس، فضلاً عن الجنرال الشهيد قاسم سليماني، مبيناً أن الرد وضع تحت دراسة ومشاورة، وتم التوصل الى اعطاء فرصة للعمل السياسي ومن ثم نعطي فرصة للعمل الجماهيري ومع ملاحظة ان العمل الجماهيري لا يقل تأثيرا عن العمل العسكري وذكر أحدهم أن الاحتجاجات على السفارة الأميركية كان أثرها كبيرا على أميركا أكبر من مئة صاروخ.

وهنا يبدو واضحاً ان المقاومة تعمل على البناء التحتي لتشكيلاته عبر دعم القاعدة الجماهيرية الرصينة المتمثلة بالجماهير والتواجد على أرض الواقع، فيما يتعزز ذلك بتمثيل برلماني رافض للوجود الأمريكي ومناورات عسكرية مباغتة للاهداف الأمريكية، ما وضع الادارة الأمريكية في حالة تخبط واضحة تمثلت بخروج الكونغرس بقرار يقضي بعدم توجيه ترامب لاي ضربة عسكرية دون اخذ اذن الكونغرس ومشاورته بذلك.

ومن هنا يعتبر الشيخ الأمين بأن اغتيال القادة الشهداء أبو مهدي المهندس والجنرال قاسم سليماني، كان نجاحًا تكتيكيًا لأميركا ولكنه خسارة استراتيجية أميركية وكان بداية خسارتهم، فهو بداية نهاية الوجود الأميركي العسكري في العراق وستستمر في الأمد القريب والمتوسط. كما ان الخسارة الأمريكية في العراق ليست فقط على مستوى الوجود الاجنبي والقواعد العسكرية، بل شمل ذلك خسارة اوراقهم السياسية التي عولوا على وصولها لرئاسة الحكومة وهي شخصيات جدلية تحوم حولها شبهات فساد وعمالة خارجية لأجهزة المخابرات، وحصل عكس ذلك باختيار شخصية غير جدلية ووطنية متمثلة بالشخص محمد توفيق علاوي الذي سيحظى عن قريب بتصويت البرلمان على كابينة حكومية مستقلة غير متحزبة وفقاً لتوجيهات المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here