العراقيون يستعيدون ثورة العشرين في نسختها الثانية بزحف مليوني يحجب ضوء الشمس

0
503 views

كنوز ميديا – هي تظاهرة مليونية بصوت ومطلب واحد، وحدت الصفوف ورفعت الكلمة، وزادت من عزم ابناء العراق الاشراف في مواجهة القوى الاجنبية في الاراضي العراقية وبالاخص القوات الامريكية وقواعدها العسكرية، التي ملزمة بالخروج الان بعد موقف البرلمان وكلمة الشعب، الامر الذي خلق رعباً لدى السفارة الامريكية في بغداد.

ونظمت فصائل المقاومة مظاهرة مليونية في منطقة الجادرية شاركت فيها مختلف القوى والتيارات السياسية وأنصار فصائل المقاومة والعشائر العراقية، وتوافد المتظاهرون بكثافة إلى ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، رافعين العلم العراقي.

وأشار الأمين العام لحركة عصائب اهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي بأن التظاهرة المليونية كانت واضحة لترامب.

وقال سماحته في تغريدة له على منصة تويتر وأطلعت عليها “العهد نيوز” اليوم الجمعة، والتي جاء فيها “شكرا لكل العراقيين الشرفاء، وكذلك الشكر لكل من دعى الى حضور التظاهرة والمشاركة فيها ودعمها من قادة ورموز وشخصيات سياسية وعشائرية واكاديمية واعلامية.

وأضاف سماحته” وفي مقدمتهم سماحة السيد مقتدى الصدر الذي كان هو أول من بادر، اما الى ترامب الأحمق.. المليونية كانت واضحة وبأن رسالة الشعب الرافضة كانت واضحة وانك اذا لم تخرج بارادتك فانك ستخرج رغما عن انفك وهذا وعد المقاومين.

وحظيت التظاهرة المليونية بموقف اقليمي دولي بشأن اهدافها الحقيقية فاعتبروا انها قادمة من أجل عراق بلا محتل، فالعراق للعراقيين وها هي دعوة للتظاهر من أجل الوطن لا على الوطن، وترى تلك الاطراف ان العراقيين نجحوا في توحيد الصف، رغم ما يشاع في الاعلام المعادي بأن المجتمع العراقي منقسم الى اطراف شتى.

ويقول النائب عن كتلة الصادقون النيابية نعيم العبودي: “لا أعرف ماذا نطلق اليوم على هذا الزحف المليوني إلى بغداد؟!.. هل هو تظاهرة؟!.. أم ثورة؟!.. إنه استفتاء شعبي لم تشهده بغداد قبل اليوم، ليقول الشعب كلمته .. لا للأجنبي!!.. وفي نفس الوقت يثبت أن مواقع التواصل الصفراء الممولة والمدعومة شيء والواقع شيء آخر”.

وترى كتائب حزب الله أن “التحدث عن سيادة العراق يلقى إجماعاً على أن البلاد يجب أن تكون خالية من أي احتلال”، مؤكدةً “حين نصل إلى قضية مبدئية الفصائل نجد أنها تشترك في قرار رفض الاحتلال وإنهاء الوجود الأميركي”.

وشددت أنه “إذا لم تخرج القوات الأميركية فهناك أساليب أخرى ستكون حاضرة في الميدان”، مشيرة إلى أن “خيارات الرد حاضرة وهناك جهوزية تامة سواء من الجانب العسكري أو عبر العمل الدبلوماسي”.

ويأتي التحرك الشعبي بعد أن صوّت البرلمان على قرار من 5 إجراءات من ضمنها مطالبة الحكومة العراقية بالعمل على إنهاء تواجد أي قوات أجنبية على الأراضي العراقية، وإلزام الحكومة بإلغاء طلب المساعدة من التحالف الدولي لمحاربة “داعش”.

وخلقت التظاهرات المليونية حالة من الخوف والرعب لدى سفارة واشنطن في بغداد، الامر الذي دفعها الى وضع يافطة في مداخلها كتب عليها: “تحذير.. لا تتجاوز هذه النقطة، سنتخذ بحقك اجراءات رادعة في حالة محاولتك التجاوز”.

وان دل هذا الامر على شيء فانه يدل على ان الموقف الامريكي في العراق بدأ يتراجع شيئاً فشيئاً بعد التحركات الشعبية والبرلمانية لفصائل المقاومة.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here