أوبك تفاجئ العراق، ووزير النفط يعلن موقفه من القرار

0
287 views
 كنوز ميديا – متابعة 

تدرس منظمة الدول المصدرة للنفط {أوبك} خفض المزيد من انتاج نفط العراق، فیما أعلن العراق موقفه من قرار منظمة اوبك في زيادة خفض انتاجه من النفط الخام.

ويخفض العراق 210 الآف برميل يومياً من انتاجه بموجب اتفاق أوبك.

وقالت وكالة تاس الروسية للأنباء نقلا عن مصدر لم تسمه إن اللجنة الوزارية المشتركة بين أوبك والدول غير الأعضاء ناقشت تخفيضات إنتاج النفط غير الكافية في العراق ونيجيريا.

ودعا وزيرا الطاقة السعودي والروسي جميع المنتجين إلى الامتثال لتخفيضات الإنتاج بموجب اتفاق الإمدادات الذي تقوده أوبك، قبل اجتماع لجنة المراقبة المشتركة.

ونقلت تاس عن المصدر قوله إن لجنة مراقبة أوبك+ ليس لديها أي شكوى بخصوص مستوى امتثال روسيا.

بصعید متصل أعلن العراق موقفه من قرار منظمة اوبك في زيادة خفض انتاجه من النفط الخام.

وقال وزير النفط ثامر الغضبان اليوم الخميس إن العراق سيمتثل امتثالا كاملا بحلول تشرين الأول أكتوبر لتخفيضات إنتاج النفط المتفق عليها بقيادة أوبك وإن التقليص الذي ستجريه بغداد سيصل إلى 175 ألف برميل يوميا.

وأضاف أنه سيتعين على منظمة البلدان المصدرة للبترول {أوبك} وحلفائها، في إطار ما يعرف بمجموعة أوبك+، القبول بحقيقة أن إيران وفنزويلا – اللتين انهارت صادراتهما بسبب العقوبات – ستعودان إلى أسواق النفط “بطريقة عادية” والتعامل مع ذلك.

وقال إن من المتوقع أن يقوم وزراء طاقة السعودية وروسيا والكويت بزيارة العراق في 26 سبتمبر أيلول الجاري.

وكان وزير النفط ثامر الغضبان، قال أمس الأربعاء، إن أوبك وحلفاءها سيناقشون ما إذا كانت هناك ضرورة لتعميق تخفيضات الإنتاج خلال اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة غداً الخميس”.

وذكر الغضبان في تصريح صحفي من أبو ظبي، أن “القرارات المتعلقة بسياسة الإنتاج هي قرارات جماعية وأن العراق لا يريد اتخاذ القرار فيها بمفرده، مضيفا أنه سيجتمع مع وزيري الطاقة السعودي والروسي”.

وأشار إلى أن اجتماع أوبك السابق ناقش خفض الإنتاج بواقع 1.6-1.8 مليون برميل يوميا، ولكن بسبب اعتراض بعض الأعضاء فقد اتفقوا على خفضه 1.2 مليون برميل يوميا.

وقال الغضبان أيضا إنه يجب على إقليم كردستان أن يحترم التزاماته المتعلقة بصادرات النفط وحصته في الميزانية الاتحادية.

وأضاف أن من المفترض أن تسلم حكومة إقليم كردستان 250 ألف برميل من النفط يوميا إلى الحكومة الاتحادية لكنها غير ملتزمة بذلك حتى الآن”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here