– هل العراقيون كما يقولون ؟ أم كما يرون ؟؟
– أين يقف العراق في بناء الدولة ؟
– دولة الحريات ؟ أم دولة المليشيات ؟
عرض مختصر:
1- محطة أولى : تعرّض العراق الى سلسلة من الكوارث بدءاً من عام 1980 والحروب التي شهدها والقمع الذي ملأ ارضه بالمقابر الجماعية .
2- جاء التغيير بواسطة احتلال ظهرت معه كوارث أخرى منها الإرهاب الذي كان يحصد العراقيين بمفخخاته .
3- ثم ظهرت داعش وارتفعت الاصوات محليا واقليميا ودوليا ان العراق انتهى .
4- تعرّض العراق لهجمة سياسية واعلامية وتحريض وتكفير منظم ومتعدد المستويات رعته دول وصرفت عليه اموالاً طائلة .
5- فوق ذلك ظهر الفاسدون والمنتفعون والسياسيون الفاشلون والمرتبطون وهم يسرقون ثروات العراق جهاراً .
6- هذا هو حال العراق ولو تعرض ايما بلد لذلك لانهار وانتهى فعلا . لكن بالمقابل لنسجل النقاط التالية :
– لأول مرة في تاريخ العراق منذ الأمويين والعباسيين والعثمانيين ، وصولا الى كل السلطات المتعاقبة ،لم يسبق ان شهد العراق تبادلاً سلميا للسلطة – حتى في أيام الملكية حيث كان الملك وراثيا – لذا هي المرة الاولى التي يشهد العراق هذا التبادل للسلطة بالرغم من الاشكالات التي رافقتها .
– لأول مرّة يتمتع العراقيون بمقدار متسع من حرية يقولون مايشاؤون ويتظاهرون وينتقدون – بل ويشتمون – دون ان يشهدوا اعداما او سجنا او اعتقالا بسبب الرأي .
– ارتفاع متوسط الدخل للفرد العراقي – حسب التقارير الدولية المتخصصة ، الى حوالي 8000 $ سنويا ، بعد ان كان في سنوات الدكتاتورية والحصار- لايتجاوز 50 – 60 $ سنويا .
4- انخفاض نسبة الفقر من حوالي 85% الى نسبة ١٥% – حسب تقارير مؤسسات دولية ومنها البنك الدولي ومنظمة العمل الدولية .
5 – ارتفاع الاحتياط النقدي الى مايزيد عن 65 مليار دلار ، واحتياط الذهب من 30 طن الى 90 طن
ولكي نكون موضوعين في ذكر نسبة البطالة والفقر ونتجاوز ما ينشره الاعلام – لنأخذ ماهو ثابت ومعلن رسمياً : لدينا مايقرب من 6 مليون موظف – ولنعتبر ان كل موظف يعيل أسرة من 4 افراد بالمتوسط – سيكون لدينا مايقرب 24 مليونا هم بين الطبقة الميسورة والمستورة – حسب الراتب – اضافة الى اصحاب المهن الحرّة – وطبقة الاغنياء .
– مايدل على تحسّن الحالة الاقتصادية عموماً ، هي الظواهر التالية : – كثرة السيارات الحديثة حيث في بغداد وحدها مايزيد عن 2 مليون سيارة المسجلة في بغداد فقط – حسب تقارير دوائر المرور.
– مانراه عيانا من حركة الشراء والتسوق والسفر والمولات والاسواق والمطاعم الفخمةوغيرها من المظاهر.
– حركة زعماء مختلف العالم ومسؤوليها الذين يزرون العراق بشكل ملفت – اضافة الى تسهيل اجراءات الدخول للعراقيين في دول كانت ممنوعة على العراقيين او صعبة جدا .
– حرر أرضه ووحّدها وحافظ على دولته من التفكك والانهيار والتقسيم .
هذا باختصار مايمكن مشاهدته – فلنتصور ان كل ذلك حدث رغم كل ما يعانيه العراق من الارهاب والفاسدين ومايسمى ب(المليشيات) – فكيف لو كان بظروف افضل ؟؟؟
التقارير الدولية تتوقع نسبة نمو في العراق تتجاوز 6% – ومستقبلاً افضل .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here