كنوز ميديا – هيئة التحرير

بشكل دائم ومنسق عمل عليه الجلاوزة في مثل هذه الايام … أيام العيد
كان الجلاوزة البعثيين الصداميين من الامن والمخابرات يطرقون الابواب على بعض العوائل ويخبرونهم بان الحكومه وبمناسبة العيد سمحت لهم بزيارة اولادهم السجناء في سجون بغداد ( ابو غريب والرضوانيه ) وعليهم احضار طعام وما يحتاج السجين ,,

تفرح العوائل فرحا كبيرا وتذهب وهي محملة الطعام وحاجيات للسجين
ولكنهم عندما يصلون ابواب السجون يجدون ابنائهم في توابيت وقد تم اعدامهم صعقا بالكهرباء او شنقا حتى الموت ؟؟

تقول ( عائلة أحد الشهداء ) التي ذهبت مع العوائل

كان منظر اً قاسياً جداً ؟؟
ترى النساء والرجال على السواء ياخذون الطين والتراب ويرمونه على رؤسهم

كان حصة بعض العوائل اثنان او ثلاثة او اربعة من اولادهم معدومين بشكل جماعي ؟؟

وكان رجال الامن يتبعون التوابيت حتى وصولها النجف الاشرف ويراقبون كل شئ
اللهم ارحم شهدائنا ,,
لعنة الله على صدام وعلى ذيوله

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here