كنوزميديا – انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الأحد، التصرفات الأميركية في شرق الفرات السوري.
وقال لافروف في مقابلة تلفزيونية تابعتها وكالة / المعلومة /، إن “عدم امتلاك الدول الغربية أي استراتيجية في سوريا بديلة عن نهج موسكو هناك حقيقة تزداد وضوحاً مع مرور الزمن، إضافة إلى أن ما يحدث على الضفة الشرقية لنهر الفرات غير مقبول”.
وأضاف أن “أمريكا تحاول أن تنشئ هناك “مؤسسات حكومية بديلة” وتخصص مئات الملايين من الدولارات لإعادة إعمار هذه المناطق، لكنها في الوقت نفسه ترفض إعادة إعمار المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية”.
وأوضح لافروف, أن “ما يحدث في شرق الفرات انتهاك سافر للتمسك بمبدأ أراضي سوريا، الذي أعلن الجميع تمسكهم به والذي أكده قرار مجلس الأمن الدولي”.
ولفت إلى أن “أحد عناصر السياسة التي تتبعها أمريكا في سوريا, هو “اللعب بالورقة الكردية”, معتبراً ذلك “لعبة خطيرة جداً، نظرا لحساسية المسألة الكردية بالنسبة لعدد من دول المنطقة، أي ليس بالنسبة لسوريا فقط، بل وبالنسبة للعراق، وإيران، وتركيا بطبيعة الحال”.
تابع لافروف, أن “الرئيسين الروسي والتركي، فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان، بحثا هذا الموضوع في اليوم الثاني من أعمال قمة “العشرين”، حيث أكدا تمسكهما بالاتفاقية الروسية التركية حول إدلب”.
وأشار إلى أن “جميع المتطرفين هناك لم ينفذوا بعد طلب الانسحاب إلى ما وراء الشريط المنزوع السلاح بمسافة 20 كيلومترا بمحافظة إدلب، على الرغم من جهود أنقرة في هذا المسار”.
وأكد لافروف, أن “بوتين وأردوغان اتفقا على اتخاذ خطوات لاحقة لضمان تنفيذ الاتفاقية حول إقامة هذا الشريط، وإجراءات كفيلة بإفشال محاولات المتطرفين تقويض هذه الاتفاقية المهمةSS

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here