طبيب داعش يغتصب إيزيدية.. وصدمة في عمر الضحية

0
312 views

كنوز ميديا – مر المكون الإيزيدي بأبشع أنواع الإبادة، على يد عصابات داعش الإجرامية، بسفكه الدماء وإعادة التاريخ الدموي من سبي الفتيات وتمزيق أجسادهن اغتصابا واستعبادا.

 

وروت الفتاة الإيزيدية المحررة من داعش، لمياء بشار، عن جريمة بشعة كانت شاهدة عليها لأحد عناصر داعش في العراق، حيث أقدم على اغتصاب طفلة لم تتجاوز الـ9 سنوات أمام عينيها، لافتة إلى أنه كان طبيبا.

 

وأضافت بشار، أن عناصر داعش يمارسون أبشع الجرائم بحق الإنسانية، فهم يقومون بقتل الرجال والشباب ويغتصبون الفتيات ويأخذوهن سبايا تباع وتشترى”.

 

وأكدت لمياء: “الطبيب اغتصب أمامي الفتاة التي لم تصل إلى التاسعة من عمرها”.
وأشارت لمياء إلى أنها “تعرضت للاغتصاب هي وشقيقتها الصغيرة على يد أحد عناصر داعش، وفي نهاية الأمر رفض أخذنا وذهب وأخذ فتاة أخرى من الإيزيديات الأسرى”.

 

وتابعت لمياء: “أول مرة حاولت أن أقتل نفسي، ولكن لم أتمكن من ذلك لأنهم كانوا يربطون أيدينا وأرجلنا”، مشيرة إلى أن “المتطرفين “كانوا يضعون المخدر في الطعام أو الشراب من أجل اغتصاب الفتيات”.

 

واختتمت لمياء بالقول: “إنها لا تعلم مصير والدتها بعد مرور 4 أعوام على اختطافها، وأنها الناجية الوحيدة من الفتيات المختطفات، وشقيقتها ما زالت سبية في سوريا مع أبنائها”.

 

يذكر ان عصابات داعش الارهابية، اجتاحت قضاء سنجار وقرى غرب الموصل، مركز نينوى، في الثالث من آب/أغسطس 2014، ونفذ إبادة بحق المكون الإيزيدي، فقتل الرجال والشباب وأخذ النساء والفتيات والأطفال سبايا وغنائم للمتاجرة بهم في أسواق النخاسة العائد تاريخها إلى العصور الجاهلية، والاستعباد الجنسي وإرغامهن التخلي عن دينهن تحت التهديد بالاغتصاب.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here