كنوزميديا – أفاد موقع “كاونتر بنج” الامريكي، السبت، بأن الولايات المتحدة في الوقت الذي تتخذ من الديمقراطية والحرية ذريعة للتدخل في شؤون الدول الاخرى وتحاول الضغط على ايران وغيرها من الدول التي لاتتوافق مع سياستها من خلال العقوبات الاقتصادية لكنها لاتتورع عن دعم انظمة ديكتاتورية وفاسدة مثل السعودية وغيرها من الدول التي تتوافق مع سياساتها في منطقة الشرق الاوسط.
وذكر التقرير الذي ترجمته   أن “العقوبات الاقتصادية التي مارستها الولايات المتحدة على العراق بعد حرب الخليج الثانية تسببت حتى عام 1996 بوفاة 576 الف طفل ، لكنها بدلا من ادراك ما تسببه تلك العقوبات من ضرر بحق الشعوب والكف عن استخدامها كسلاح للاكراه لكن بالطبع لم يتوقفوا. هؤلاء الناس يستمتعون فعلاً بفرض عقوبات لأنهم يعتقدون أنها تجعلهم يبدون فاضلين واقوياء حتى إذا كانت العقوبات تقتل الأطفال”.
واضاف أن “الولايات المتحدة انتقلت من إدانة ما يسمى بـ”محور الشر” إلى شجب “الترويكا ” في ستة عشر عاما ملطخة بالدماء وحولت من خلالها عدة دول ومناطق إلى فوضى لا يمكن حكمها، ويبدو أنه ستكون هناك جولة أخرى من العقاب الوحشي لكوبا وفنزويلا ونيكاراغوا ، أولاً من خلال العقوبات المتزايدة ، ثم على الأرجح من خلال زيادة الدعم لمقاتلي “الحرية” المدعومين من الـ CIA الذين سيتم تشجيعهم على قتل قادة الدول وإنشاء أنظمة أكثر مقبول لمؤسسة واشنطن”.
وتابع ” يبدو الأمر واضحًا تمامًا ، ولكن هناك مؤامرة مثيرة في تصريح مستشار الامن القومي الاخير لجون بولتون، حيث كانت العبارة التي قالها بالضبط “لن نرضي الدكتاتوريين والمستبدين بالقرب من شواطئنا” ، مما يعني أن واشنطن ستستمر في استرضاء الطغاة والديكتاتوريين الذين ليسوا بالقرب من شواطئ الولايات المتحدة مثل الديكتاتورية في السعودية ، التي كتب عنها في كتاب حقائق وكالة المخابرات المركزية بانها ملكية مطلقة مع عدم وجود أحزاب سياسية”.
وواصل أن “السعودية مارست الكثير من انتهاكات حقوق الإنسان ، بما في ذلك عمليات القتل غير القانونية ، وعمليات الإعدام لغير الجرائم الأكثر خطورة ودون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة واستخدام تعذيب؛ الاعتقال والاحتجاز التعسفيين ، بما فيهم المحامين ، وناشطي حقوق الإنسان “.
وتساءل التقرير “لماذا اذا في ظل كل هذه الانتهاكات لاتوجد عقوبات امريكية على الرياض واين ذهبت شعارات جون بولتون عن الاستقلال والحرية وضرورة محاربة ومعاقبة الانظمة الاستبداية ؟”.ss

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here