كنوزميديا 
حمل مجلس محافظة ديالى، الجمعة، وزارة الموارد المائية مااحدثته السيول من اضرار مادية في القرى والبساتين التي مرت من خلالها، مبيناً ان الوزارة كان الافضل لها ان تضع خطة لتلافي خطر السيول التي تحدث بشكل متكرر كل عام.
وقال عضو مجلس المحافظة صادق الحسيني ، ان “وزارة الموارد المائية تتحمل مسؤولية السيول التي ضربت عشرات القرى في محافظة ديالى، اذ ينبغي لها ان تضع خطة مع المحافظ من اجل معالجة الموقف او بناء سد ترابي حول القرى التي تجرفها السيول في مواسم معينة من السنة”.
واضاف ان “السيول وقتية وليست دائمية، اذ تستمر في بعض الاحيان لمدة اربعة ايام متتالية ثم تذهب مياهها الى بحيرة حمرين او الانهر التي تصل الى ضفاف دجلة”.
واوضح ان “اغلب اهالي القرى المتضرريين هم من مربي المواشي والمزارعين، اذ من غير الممكن ان تحسب هذه القرى حساباتها لحصول السيول، خاصة ان تلك المناطق مفتوحة وبمساحات كبيرة”.
وبين ان “الامطار سلاح ذو حدين اما سقي البساتين او إحداث سيول تأتي من جبال ايران او جبال كردستان، لتحدث خسائر كبيرة في المزروعات”ss

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here