كنوزميديا – أكد باريس سان جيرمان بشكل رسمي، صحة ما تردد في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي وجُل الصحف الفرنسية الكبرى، عن الساعات الصعبة التي قضاها لاعب الوسط ماركو فيراتي، تحت قبضة الشرطة، بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول.
وبادرت صحيفة “الليكيب” بنشر تفاصيل ما حدث للقصير الإيطالي في أول ساعات الثلاثاء الماضي، حيث علمت من مصادرها الخاصة، أن الشرطة أوقفته لأخذ عينة دم، وبعد فحص العينة، تبين أن نسبة الكحول 49%، أكثر من النسبة القانونية 25%، ما تسبب في احتجازه داخل أحد أقسام الشرطة، إلى أن تم التخلص من آثار الكحول الزائدة.
ورغم أنه عوقب من قبل الشرطة، بتعليق رخصته لفترة طويلة، وما زال مهُددًا بعقوبات أخرى، إلا أن إدارة باريس، لم تكتف بذلك. وحفاظًا على صورة وسمعة النادي سواء داخل فرنسا أو خارجها، قامت بمعاقبته، بفرض غرامة مالية، أولاً بموجب القواعد والنصوص المُتفق عليها في العقود، ثانيًا وهو الأهم، لمنع أي لاعب من تكرار نفس السلوك في المستقبل.
وجاء نص البيان الذي نشره موقع النادي الرسمي على النحو الأتي “في ليلة 30 أكتوبر / تشرين الأول وحتى الساعات الأولى من صباح الحادي والثلاثين، خضع ماركو فيراتي لفحص في الطريق، أظهر الكحول بنسبة أعلى من القانونية في دمائه، في اليوم التالي قدم اللاعب اعتذاره للمدرب وإدارة باريس سان جيرمان
وأضاف البيان “وفقًا للوائح المُتفق عليها في عقود لاعبينا، فإن فيراتي سيُحرم من الإضافات الأخلاقية في العقد لهذا الشهر، والذي وضع لتذكير اللاعبين بأهمية السلوك المثالي في مثل تلك الظروف بما يليق بوضعه كلاعب في باريس سان جيرمان”ss 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here