كنوزميديا – قال عضو مجلس محافظة بابل، احمد عدنان، السبت، انه لا يستبعد فرضية وجود اياد خفية تقف خلف حادثة نفوق الاسماك في المحافظة، مبينا ان المعطيات المتوفرة حاليا لا تؤكد ان السبب في نفوق هذا الكم الهائل من الاسماك هو مجرد تعفن غلاصم فقط.
وقال عدنان  اننا ” لا نستبعد فرضية وجود اياد خفية تقف خلف نفوق الاسماك في بابل بهذا الكم الهائل من اجل انهاء الثورة السمكية المحلية، لافتا الى ان بابل تعتبر في المرتبة الاولى بين المحافظات المصدرة للأسماك”.
وتابع ، ان “المعطيات المتوفرة حاليا من حيث ان توقيت تعفن الغلاصم ليس الان وان حدث هذا التعفن فهو لا يقتل هكذا كم هائل من الاسماك بوقت واحد وانما من الممكن يقتل 10 بالمئة منها او 20 وليس كل الاسماك في النهر وبالتالي هذه المعطيات نستشفي منها ان هناك اياد خفية تسببت بنقوق الأسماك لكن لا نستطع الجزم بكلامنا الا بعد معرفة نتائج التحقيق من اللجان الصحية التي تجري عملها الان لمعرفة الاسباب”.
يذكر ان وزارة الـزراعـة، اعلنت في وقت سابق من الشهر الماضي، عن نجاحها بتأمين الاكتفاء الذاتي للبلاد من الاسماك المحلية بنسبة 100 بالمئة باتباعها احدث طرق تربيتها، فيما اكدت ان مهمتها توفير الامن الغذائي للمواطنين من خلال دعم وتوفير المنتج المحلي.
وقال الـوكـيـل الـفـنـي لــلــوزارة مـهـدي ضمد القيسي في تصريح اوردته صحيفة “الصباح” الرسمية واطلعت عليه “عين العراق نيوز”، إن “الـوزارة نجحت بتحقيق الاكتفاء الذاتي للبلاد مـن انـتـاج الاسـمـاك المحلية بنسبة 100 بالمئة بعد تشجيع مربيها باعتماد الـطـرق الحديثة في تربيتها والمتمثلة بطريقة الاقفاص العائمة في الانهار والتي توفر البيئة الصالحة لتربية الاسماك وتقلل من هدر المياه واستهلاك الغذاء والكهرباء لعدم الحاجة الـى نقل وتبديل المياه ما اسهم بشكل كبير في زيـادة انتاجها وقلة اسعارها في الاسـواق التي لا تتجاوز الاربعة الاف دينار للكيلو الواحد فقط”SS

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here