كتب/ شاكر فريد حسن…
حادثة احتجاز واخفاء وتعذيب وذبح الكاتب السعودي جمال خاشقجي، هزت الضمير الانساني العالمي لبشاعتها، بغض النظر عن مواقفه وطبيعة علاقته بالنظام السعودي الدموي.
فهذه الجريمة التي اقترفت في الخفاء وخلف الأبواب المغلقة، وفوق موسيقى حفل القتل السعودي، جرت داخل القنصلية السعودية التي دخلها خاشقجي بعد قدومه من الولايات المتحدة التي يقيم فيها، لاتمام معاملات زواجه من الفتاة التركية. وهكذا تسقط آخر ورقة توت عن السعودية ونظامها القمعي الفاشي الغارق حتى أذنيه في السادية والظلم والقتل وسفك الدماء.
ومع الاستنكار والتنديد بهذه الجريمة الدموية البشعة، ووسط الجوقة بين ترمب واردوغان والسعودية ، تظل روح خاشقجي معلقة في عنق طرفين، بكشف الحقيقة كاملة، الطرف الاول تركيا والرنيس رجب طيب اردوغان، لان عملية القتل والذبح وتقطيع جسد خاشقجي جرت في اسطنبول، وهذا بمثابة انتهاك لتركيا وللقيم الانسانية، والطرف الثاني هم المدافعون عن الصحافة الحرة وحقوق الانسان.
لقد ازهقت روح جمال خاشقجي بالمنشار السعودي، ولم يتمكن أحد من انقاذه، ومن غير الانساني والاخلاقي أن يقتل ويغتال مرة أخرى بعد ذبحه بمنشار المصالح ًوالاجندات الخارجية الرخيصة ولا يجد من يدافع عنه.  ml

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here