كنوزميديا 
كشفت دراسة جديدة نشرتها مجلة معهد الطب النفسي البريطاني أن الصراعات في العراق وافغانستان زادت من معدلات اعراض مرض اجهاد ما بعد الصدمة في صفوف القوات المسلحة البريطانية.
ونقلت صحيفة فورسس نت البريطانية المتخصصة بالشؤون العسكرية في تقرير عن الدراسة قولها إن ” المعدل الكلي لاعراض مرض اجهاد ما بعد الصدمة قد ارتفع الى نسبة 6 بالمائة بين الافراد العسكريين الحاليين والموظفين السابقين في الجيش مقارنة بنسبة 4 بالمائة فقط قبل عشر سنوات”.
واضاف أن ” الزيادة في اعراض ما بعد الصدمة كانت تلاحظ بشكل اساسي بين أفراد الخدمة السابقين الذين تم نشرهم في العراق وأفغانستان بأعلى من معدلات أولئك الذين شاهدوا قتالاً نشطاً”.
من جانبه قال  مؤلف الدراسة والاستاذ في الطب النفسي في كلية كينجز كوليج البريطانية قوله إن ” النتائج تشير الى أن مخاطر سوء الصحة العقلية ينقلها أولئك الذين تركوا الخدمة ، وأن هذا الجزء من تركة النزاعات على الصحة العقلية قد استغرق بعض الوقت لكي يكشف عن نفسه”.
واضاف ان ” الدراسة تدعم ضرورة التركيز الحالي على توفير وتحسين خدمات الصحة النفسية لكل من العاملين والمحاربين القدامى”.
واشارت الدراسة الى أن ” معدل اضطراب ما بعد الصدمة بين اعوام 2012 الى 2014 كانت نسبته 7.4 بالمائة بين قدامى المحاربين العاديين بينما كانت بين صفوف الموظفين المدنيين العاديين حوالي 4.8 بالمائة “.
واكد الباحثون على أن ”  أحد الأسباب التي تجعل اضطراب الإجهاد اللاحق للصدمة أكثر شيوعا بين المحاربين القدامى هو أن الأفراد الذين يعانون من مرض عقلي أكثر عرضة لترك القوات المسلحة”، فيما استندت النتائج إلى ردود استبيان أكثر من 8000 عنصر حالي وسابق في القوات المسلحة البريطانية. ss 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here