طالب الشطري

امراة يزيدية تحصل على جائزة نوبل للسلام في بلد مسلم وبسبب كفاحها ضد الجهاد الاسلامي…مع الزمن لن يتذكر احد اسم داعش ولا اسم الارهاب بل ستكون المعادلة هكذا
كفاح يزيدي ضد اجرام مسلم
هذه النكسة الاولى وهي موجهة للاسلام
النكسة الثانية ان الجائزة يفترض ان تذهب للسيد السيستاني او الجيش العراقي او الحشد الشعبي
ولنفترض ان المطلوب هو جهة غير هؤلاء فلتكن الدولة العراقية التي خسرت ملايين من ابناءها في المعركة ضد الارهاب على مدى خمسةعشر عاما
وسبق للجائزة ان منحت لمؤسسات وليس اشخاص ولجماعات وليس افراد
غدا سيكون العراق امام فتنة جديدة اسمها حاملة نوبل التي تظل تامر وتنهى ويوميا في دولة مضادة للعراق
ادعو العراق الى رفض الجائزة ومنع دخولها الى اراضيه
لو كانت الجائزة بعنوان نساء عراقيات بمواجهة داعش لاستقام الامر
لست فخورا بهذه الجائزة واجدها اهانة للعراق والاسلام وشهداء العراق
شباب بعشرات الالاف بعمر الورد تحت التراب في محاربة داعش يصبحون متهمين بدينهم لصالح امراة قد لاتكون حقيقة بين ضحايا داعش الايزيديات فقد تعلمت من الحياة ان الاموات وحدهم الابطال الحقيقيون وغالبية قصص البطولة عند الاحياء مزيفة
يقول هنري كيسنجر…لقد حصلت على جائزة نوبل للسلام بسبب ايقاف حرب انا اشعلتها…حرب فيتنام
لو ان كل مغتصبة تحصل على نوبل لتطلب منح الجائزة لنصف نساء اوربا واليابان والصين اللواتي اغتصبن بالحرب العالمية الثانية

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here