كنوز ميديا –  اعتبر رئيس كتلة الفضيلة النيابية عمار طعمة، الثلاثاء، غياب المراقبة الميدانية للوزراء ومسؤولي الدوائر المحلية “سبباً رئيسياً لازمة مياه الشرب في البصرة، مبيناً أنه كان بالإمكان اتخاذ إجراءات غير مكلفة تسهم بالحد من الأزمة.

وقال طعمة في بيان تلقت  وكالة[كنوز ميديا]،نسخة منه، إن “مجريات جلسة استضافة الوزراء المعنيين في البرلمان أكدت أن غياب المراقبة الميدانية للوزراء ومسؤولي الدوائر المحلية شكل سبباً مهماً لأزمة مياه الشرب في البصرة وكان بالامكان إتخاذ إجراءات غير مكلفة تسهم بتقليل الازمة إلى مستوى يقارب 40% من تقليل الأضرار”.

وأضاف طعمة، أن “مشكلة الترسبات والشمبلان في القناة وأحواض التخزين لم يلتفت لمعالجتها الا بعد تصاعد مطالب المواطنين، ومشكلة صيانة وإدامة محطات الضخ الأربع على القناة والتلكؤ في معالجتها رغم سهولة الإجراءات وقلة التكاليف، ومشكلة التكسرات للأنابيب الناقلة لمياه الشرب وذكر أن بعضها مهمل ولم يعالج منذ سنة 2010”.

وتابع، أن “عدد المضخات في محطة (R -zero) 23 مضخة منها 8 عاطلة أي 30% من قدرة الضخ للمياه الصالحة للشرب مفقودة بسبب غياب المتابعة الميدانية”، لافتاً إلى “ضعف إجراءات الحكومة بإزالة التجاوزات التي يمارسها غالبا المتنفذون ولأغراض وغايات نفعية وتجارية”.  ml

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here