كتب / مهند عبود…
طبعا ليس كلهم ولكن بعضهم واليكم التفاصيل
اصبح طلب الدبلماسيين العراقيين للجؤ في اوربا وامريكا الشمالية ظاهرة ملفتة جعلت بعض الحكومات الغربية ان تطلب من السفارات العراقية ضمانات بعدم لجؤ دبلوماسييها بعد انتهاء فترة عملهم كونها لا تستطيع طردهم لانها محكومة بقوانين اللجؤ لديها فكيف يحدث ذلك .
هناك نوعان من دبلوماسيي اللجؤ الاول هم ابناء البعثيين الذين يغزون وزارة الخارجية وكلهم دبلوماسيين ولايوجد احد منهم اداري ابدا وذلك لقوة نفوذ ابائهم البعثيين سواء العاملين في الوزراة او الذين بقيت لديهم واسطات يعملون لهم وهؤلاء لديهم القدرة بحيث انهم يختارون الدول التي يعملون فيها وعادة ما تكون اوربية او اسكندنافية وامريكية كذلك ولايوجد ايا منهم في افريقيا او الدول العربية.
هؤلاء وبعد ان يختاروا الدول التي تعجيهم يذهبون ويعملون فيها لمدة اربع سنوات يتمتعون خلالها برواتب خيالية وسكن مدفوع الثمن وبقية الامتيازات وعند انتهاء الاربع سنوات يرفضون العودة ويقدمون طلبات لجؤ واحيانا في بلدان اخرى عن طريق جوازاتهم الاعتيادية وليست الدبلوماسية . او انه اذا تم استدعائهم لشمولهم بتحقيقات او طلب من النزاهة او مشمولين بالاجتثاث وتم تجميد اجتثاثهم فانهم لن يعودوا ويقدموا اللجؤ بحجة انهم مضطهدون وان الحكومة العراقية استدعتهم لاسباب طائفية او سياسية وبالتالي يكونون قد استفادوا من كل شيء الى اخر رمق ويبقون بعدها كلاجئين حتى يحصلوا على الجنسية ومنهم من يعمل واسطة ويعود معزز مكرم للخارجية .
النوع الاخر هم دبلوماسيين يعملون في السفارات و القنصليات وبعد اربع سنوات وقبل انتهاء المدة باشهر يقدمون على اجازة لمدة اربع سنوات بالراتب الاسمي فقط وهو قانون معمول به في جميع الوزارات العراقية ويطلبون من السفير ان يسمحلهم بابقاء الاقامة لمدة شهر فيعودون للعراق ويكملون اجاءات الاجازة لاربع سنوات والتي قدموها قبل عودتهم وبذلك يكونون قد بدؤوا اجازاتهم لاربع سنوات براتب اسمي ينزل بحسابهم هنا في العراق ثم يذهبون الى البلدان التي كانوا يعملون فيها ويعيدون كارتات الاقامة ويقدمون اللجؤ فيبقون لاربع سنوات يستلمون رواتب اعانة من الحكومة الاجنبية وراتبهم بالوزارة هنا ماشي ويعتبر خدمة وبعدها ياخذون الجنسية الاجنبية ويرجعون يداومون بالوزارة عادي وهم مقدمين لجؤ ضد بلدهم لان مضطهدهم خطية .
اما النوع الاخير فهم المخضرمون فهؤلاء يذهبون وهم بدرجات دبلماسية عليا ويبقون وبعد انتهاء الفترة يطلبون لجؤ ثم يقومون بالطلب من زملائهم هنا في الوزارة بتمشية معاملة التقاعد الخاصة بهم وفعلا يحصلون على تقاعدهم ويحصلون على معونات اجتماعية من تلك البلدان الاوربية وعاشوا عيشة سعيدة .
انها فعلا خيالية ولكنها حقيقية لانها تحدث في عراقنا الجديد واسالوا وزارة الخارجية كم موظف دبلوماسي طلب لجؤ ؟
اما الشيء المحير و الغريب و العجيب هو انه ولا محاسب واحد طلب لجؤ تدرون ليش ؟ لن اتكلم لان اذا لم تعرفوها وهي واضحة فلن اخبركم بها .
لاادري مضحك ام مبكي وضعنا
ml

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here