كنوزميديا 
كشف محافظ البنك المركزي وكالة علي العلاق ، اليوم الثلاثاء ، أن عدد المصارف الأهلية في البلاد يبلغ 70 مصرفاً، مؤكداً أن أغلب هذه المصارف لم تصل إلى مستوى الطموح.
وقال العلاق في تصريح تابعته وكالة كنوزميديا ، إن ” عدد المصارف الأهلية وشركات التحويل والصرافة يفوق حاجة السوق، إذ لم نمنح أي رخصة جديدة لافتتاح مصرف تجاري ولا إجازة لشركة صيرفة، كما قمنا بإلغاء شركات التحويل المالي، في ظل وجود نية لإعادة هيكلة شركات الصيرفة ما يؤدي إلى سيطرة اكبر عليها وهناك خطة لدمج بعض المصارف “.
وأضاف أنه ” تم منح إجازات لافتتاح عدد من المصارف الإسلامية بناء على التسهيلات التي قدمها قانونها إذ وضع مجلس النواب فقرة تساعد على تأسيسها وهي تخفيض رأس المال المطلوب عند التأسيس “.
وأوضح العلاق أنه ” يوجد حاليا 70 مصرف عاملا في البلاد 20 منها هي فروع لمصارف اجنبية، لكن اغلبها حديثة التكوين، لذلك لم تصل الى مستوى الطموح، كما عملت تلك المصارف بظروف استثنائية مرت بها البلاد “.
وعن سبب المحدودية الكبيرة لمبادرات المصارف الأهلية لإقراض المواطنين بين محافظ البنك المركزي ” كما تعرفون فان المهمة الأساسية للمصارف هي تقديم الائتمان من خلال منح القروض والخدمات الأخرى، بالمقابل تأخذ أموال المودعين وتمنحهم نسبة من الفائدة، لكن المصارف العراقية بشكل عام تواجه صعوبة كبيرة في ممارسة هذا النشاط، فعندما تمنح قرضا، في الغالب لا يفي المقترض بسداده على الرغم من الضمانات الكبيرة التي تأخذها المصارف ونسبة الفائدة المرتفعة، إذ ان تعثر المقترضين قد يصل إلى 20 بالمئة “.
وأشار إلى أن ” المشكلة تكمن في ان المصرف عندما يبدأ بإجراءاته ضد المقترض، كالحجز على العقار على سبيل المثال يواجه تأخيراً كبيراً في الإجراءات القانونية من قبل الجهات الأخرى، إضافة الى تهديدات عشائرية او حزبية، وهذا الأمر يجعل المصارف تتخوف من منح القروض “.
ss 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here